كيف أعرف شخصيتي في علم النفس

الشخصية

منذ نشأة علم النفس بصورته الحديثة في القرن التاسع عشر وعلماء النفس غير متفقين على تعريف الشخصية بصورة دقيقة، حيث إنّ اختلاف مدارس علم النفس أدّى إلى ظهور العديد من التعريفات وبالتالي أشكالاً مختلفة من التعامل مع الشخصيات بحسب تلك التعريفات، وعموماً فإنّ أفضل تعريف يمكن الوثوق به في العصر الحديث يقول بأنّ الشخصية ما هي إلا مجموع العوامل التي اكتسبها الإنسان عن طريق الوراثة والخبرة والبيئة الاجتماعية التي نشأ فيها، وتشمل الصفات البدنية، واللغة، والديانة، والتنشئة الاجتماعية في الأسرة وخارجها.

أهمية التعرف إلى الشخصية

من الهام أن يكتشف الإنسان ذاته ويتعرف إلى شخصيته من أجل تحسين القدرة على التعامل مع الآخرين في المواقف المختلفة، فيتجنب المواقف المؤذية والتعامل مع الأشخاص غير المناسبين، ويتقرب بثقة أكبر من الأشخاص الملائمين لطباعه وشخصيته، كذلك يمكن من خلال معرفة النفس العمل على التخلص من المساوئ وتطوير الإيجابيات دون الحاجة إلى نصيحة الآخرين.
أنواع الشخصيات في علم النفس

الشخصية الودودة: إن كنت أحد أصحاب تلك الشخصية ستجد أن الآخرين يصفونك دائماً بالهدوء وبرودة الأعصاب في بعض الأحيان، كما أنّ العديد من الأشخاص يثقون بك ببساطة في التعاملات اليومية بسبب مرحك وحسن معاملتك، ترحب بالآخرين في منزلك الذي يكون مفتوحاً دائماً لمن يحتاجك، كما تحب أن تجد المساعدة من الآخرين عندما تحتاجهم، أيضاً فإنّك تفضّل أن تسمع الكلمات الطيبة عنك حتى تزيد من شعورك بالثقة في ذاتك.
الشخصية القلقة: يمكنك التعرف عليها عندما تجد نفسك كثير الخجل، وتفتقر إلى القدرة على الظهور في المناسبات العامة بسبب قلة الثقة بالنفس، وتكون متردداً في العديد من القرارات، وتجد صعوبة في الاختيار بين الحلول والبدائل فتميل إلى الاعتماد على اللوائح أو الطرق الاعتيادية، كما تبحث دائماً عن المزيد من التأكيدات من الآخرين قبل أداء أي عمل مشترك.
الشخصية العنيدة: عندما تكتشف أنّك لا ترغب في الاستماع إلى وجهات النظر الأخرى في حالات النقاش الحاد، وربما ترفض الحقائق العلمية لمجرد اثبات وجهة نظرك، وتتحوّل في ذلك الوقت إلى شخص يحاول التقليل من احترام وذكاء الآخرين، فاعلم وقتها أنّك أحد أصحاب الشخصيات العنيدة وأنّك يجب أن تعمل على تحسين طباعك.
الشخصية الثرثارة: من الصعب أن يكتشف المرء في نفسه الأشياء غير المحمودة، ولكن إن كنت تحمل صفات تلك الشخصية فبالتأكيد أنت تعتقد أنك أكثر أهمية من الآخرين، كما أنّ سعة خيالك تجعلك تقع في أخطاء ساذجة في النقاشات والتعاملات مع الآخرين، فتكثر من الحديث رغم خروجك عن الموضوع وضيق الآخرين من الحديث.