كيف تتخلص من الاكتئاب نهائياً

١ الاكتئاب

٢ كيف تتخلص من الاكتئاب

٢.١ مواجهة المشكلة

٢.٢ الخروج من المنزل

٢.٣ الابتسامة

٢.٤ المشاركة

٢.٥ الابتعاد بالنفس عن التعاسة وعدم الرضا

٢.٦ التمسك بالأصدقاء

٢.٧ النهوض

٢.٨ العرض

٢.٩ الرياضة

٢.١٠ الروائح الزكية

الاكتئاب
يُعاني بعض الأشخاص من مشكلة الاكئتاب؛ وذلك نتيجة تعرّضهم لمشكلة ما أو ظرف صعب، وتختلف حدّة الاكتئاب تبعاً لاختلاف أسبابه واختلاف شخصية المُصاب، ىوتتمثل أعراض الاكتئاب في تغيّر في الوزن نتيجة فقدان الشهية أو زيادتها، وآلام في الظهر أو الرأس، وضعف في الذاكرة، واضطرابات في النوم، وانعدام الطاقة والتحفيز للقيام بأي عمل، والشعور باللامبالاة، وفقدان الإحساس بقيمة النفس، والرغبة في الانتحار أحياناً.
كيف تتخلص من الاكتئاب
مواجهة المشكلة
يمكن مواجهة المشكلة برؤيتها من مختلف الاتجاهات، ثمّ اتباع الخيار الأفضل لحلّها، وهذا يقتضي الصبر وعدم الاستسلام، وقد يحتاج الشخص لوضع خطط بديلة لحلّ المشكلة في حال فشلت الخطط الأولى.
الخروج من المنزل
يمكن الذهاب إلى أماكن جديدة ومختلفة؛ كالذهاب إلى مطعم لتناول وجبة جديدة لم يسبق تجربتها أو الذهاب لمنتزه لم تتم زيارته من قبل أو شراء ملابس أو عطور.
الابتسامة
الابتسامة تحدّ من الاكتئاب حتّى وإن كانت متكلّفة؛ فهي تدخل ضمن الطاقة الإيجابية التي تؤثر على العقل الباطن، ثمّ تنعكس على نفس الإنسان.
المشاركة
التخلّص من الأفكار السلبية يقتضي تجنب العزلة والانخراط في المجتمع، وذلك عن طريق المشاركة في مختلف الأنشطة والمسابقات.
الابتعاد بالنفس عن التعاسة وعدم الرضا
يمكن الابتعاد بالنفس عن التعاسة وعدم الرضا من خلال اليقين التامّ أنّ هذا الشعور يُصيب الكثيرين، وأنّ الجميع معرّضٌ له، وبالإمكان القيام ببعض الممارسات المفضّلة، مثل: مشاهدة أفلام كوميدية أو النظر إلى ألبوم صور قديم للتذكير بالأمور الجيّدة الحاصلة في الماضي، ثمّ دفع الأفكار السلبية.
التمسك بالأصدقاء
يقتضي التمسك بالأصدقاء الاقتراب من الأصدقاء المحببين الذين يساعدون على تخطّي الصعاب، ويدعون للتفاؤل، ثمّ الابتعاد عن الأصدقاء السيئين والحقودين أو الذين يبثون الكآبة في النفس.
النهوض
البقاء في مكان النوم لمدّة طويلة يزيد الشعور بالكآبة؛ فالمطلوب هو تغيير مكان الجلوس من حين لآخر، والقيام بالواجبات الملقاة على العاتق، مع منح الجسم فترة من الراحة متمثلة في النوم لعدد ساعات كافية.
العرض
يعني العرض مواصلة الحياة دون إحباط أو يأس؛ فإذا كان هناك شاغر في وظيفة ما ملائمة لقدرات الشخص؛ فإنّ الحلّ الأفضل هو عدم تقويت تلك الفرصة والذهاب على الفور للحصول عليها.
الرياضة
ممارسة التمرينات الرياضية بشكلٍ منتظم يعزز إفراز مادّة الاندروفين في الجسم؛ والتي تزيد معدّل السعادة.
الروائح الزكية
تحسن الروائح الزكية الحالة المزاجية للإنسان، ومنها الزيوت الطبيعية العطرة؛ كزيت اللافندر وزيت النعناع.
Page 2 of 2٠٥:٠٩ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٥

الاكتئاب
مع ظروف الحياة اليوميّة، يمرّ الإنسان بالكثير من الضغوطات والمشاكل والأحوال، والتي من الممكن أن تسبب للشخص الكثير من الإجهاد والقلق والتوتر، وربما تتفاقم معه الأمور ويشعر بتدني قابليته للحياة، لدرجة تجعله يصاب بحالة نفسية رديئة، وهي الاكتئاب، الذي يؤثر على نفسية الإنسان، ويجعله يكره الحياة، وينفر منها، ويجعله شخصية متشائمة، مليئة باليأس والإحباط، ويجب أن لا يستسلم الشخص لهذه الحالة، حتى لا تتعطل حياته، ويسقط في بحور العجز واليأس والضيق، وهناك العديد من الطرق التي تحارب الاكتئاب وتجدد روح الأمل والتفاؤل والطاقة والحيوية في النفس.
طرق لعلاج الاكتئاب دون أدوية
وضع جدول أعمال يومي، والخروج من الروتين الممل، ومحاولة التغيير الإيجابي، والقيام بعمل مغامرات ممتعة، وتجلب المرح.

وضع هدف معين، والسعي لتحقيقه بكل قوة، والعمل لأجل هذا الهدف؛ لأنّ الإنجاز من أكثر الأشياء التي تحفّز الشخص لمواصلة الحياة، وتجنّبه الوقوع في الاكتئاب والملل، وتشعره بجدوى الحياة.

ممارسة التمارين الرياضية، من أفضل الوسائل لطرد الاكتئاب ومشاعر الحزن، والتخلّص من الطاقة السلبية، وشحن الجسم بالإيجابية، وتحفيز إنتاج هرمون السعادة والتفاؤل.

تناول الطعام الذي يحفز على إنتاج هرمونات السعادة، مثل الشوكولاته الداكنة، والموز، والمكسرات، والأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من أوميغا 3، لما له من تأثير كبير وإيجابي على الجهاز العصبيّ والصحة النفسية، وكذلك تناول الأغذية التي تحتوي على حمض الفوليك، مثل اللحوم والأسماك والخضراوات الورقية كالسبانخ، التي تعمل جميعها على تحسين المزاج.

النوم لساعات كافية؛ لأنّ قلّة النوم هي أكبر مسبب للشعور بالاكتئاب، وتعثر المزاج، وتجعل الشخص يفقد شهيته للطعام والحديث، مما يفاقم المشكلة، ويزيد الأمر سوءاً.

الصلاة، وقراءة القرآن، والتوكل على الله، والاستعانة به، والتقرّب منه، لما لهما من أثر عميق في تخليص الإنسان من المشاعر السلبية، وطرد الشحنات السالبة من الجسم وتفريغها، خصوصاً أثناء السجود.

الجلوس مع الأشخاص المتفائلين، المقبلين على الحياة، الذين يشحنون الروح بشحنات إيجابية، وقدر كبير من التفاؤل.

محاولة الاستمتاع بكل النشاطات اليومية، سواء كان عمل أم دراسة أو حتى أعمال بيتية.

ممارسة الهوايات المحببة، ومحاولة تطويرها، وملء أوقات الفراغ بالنشاطات والهوايات المحببة للنفس.

الخروج إلى الطبيعة، مثل الغابات الخضراء أو البحر، وممارسة السباحة، وتسلق الجبال، والغطس، فالتقرب من الطبيعة، يفتح الآفاق ويجعل النفس مقبلة على الحياة.

تربية حيوان أليف، فتربية الحيوانات الأليفة مثل: القطط، والعصافير، أو الاحتفاظ بحوض سمك في البيت، يجعل الشخص يشعر بالمتعة، وتتغيّر نظرته للحياة، وتصبح أكثر تفاؤلاً.

مساعدة الآخرين، وإدخال الفرح إلى قلوبهم، وممارسة العطاء، وهذه من أروع الطرق للتخلّص من مشاعر الاكتئاب.