كيفية تشخيص الحالة النفسية

علم النفس يندرج تحت أنواع عدة وهي الأمراض العقلية والنفسية والعصبية ، والمرض النفسي هو كراهية النفس ، وعدم القدرة على الإنجاز والإبداع ، وهي مرحلة يصل بها الشخص إلى الركود، أو حتى إلى رغبة الشخص في انتهاء أجله وبالتالي موته ، وهو الشعور بضيق النفس واليأس ، ونتيجة لذلك حدوث المشاكل الإجتماعية ، من الحالات النفسية الشائعة : القلق ، الخوف ، الإكتئاب ، وسيطرة الوسواس القهري على الشخص .
محتويات
١ أسباب المرض النفسي
٢ تشخيص الحالة النفسية (psycho diagnosis)
٣ الفرق بين المريض النفسي والمريض العقلي
٤ علاج الحالة النفسية
أسباب المرض النفسي

سلوك الفرد الإجتماعي : يوجد أشخاص يفضلون العيش بمفردهم ، بعيداً عن الأشخاص من حولهم ، سوف ينشأ لديهم حالة استفزازية وعصبية .
عدم التأقلم والتكيف مع البيئة المحيطة : وهذا الذي يميز المريض النفسي ، وهو عدم القدرة على التكيف والتلائم مع بيئته ، هنا ينشأ لديه صراع نفسي داخلي ، وتعرضه للأمراض ، ويلجأ المريض النفسي إلى النوم كنوع من الهروب ، أو انعزاله مع ذاته .
طبع المريض السيء : هنا يدل على ماتربى عليه المريض النفسي من طبع أو عادات سيئة ، مثلاً تربية المريض على الصمت منذ صغره ، وعدم التعبير أو إبداء رأيه في مختلف الأمور ، أو رفض طلباته جميعها ، كل هذة الأمور تؤثر في نفسيته ، من الممكن أن يتغلب عليها ، وهذا الأمر يتطلب وجود الإرادة الذاتية .
تشخيص الحالة النفسية (psycho diagnosis)

الهدف الأساسي من التشخيص هو لتقييم العوامل الشخصية ، من خلال إجراء فحص ، أو اختبارات للذكاء والمهارات لدى الشخص ، أو مقابلة الطبيب للمريض النفسي ، ثم تحلل هذة المعلومات ، ثم يتم تشخيص الحالة تبعاً للمعلومات .

الفرق بين المريض النفسي والمريض العقلي

المريض العقلي هو المصاب بالجنون ، يختلف المريض النفسي عن المريض العقلي ، بأن المريض النفسي هو مريض واعي في تصرفاته ونشاطاته الإجتماعية ، بعكس المريض العقلي الذي يرى ويسمع أشياء لاوجود لها ، فهو على أشكال وأنواع مثلاً : يجيب على أسئلة وهمية أو يخاطب أشخاص لاوجود لهم ، هو أيضاً يظن أشياء غير موجودة ، ويبني عليه سلوك خاطئ ، ومن أنواعه الفصام الذي يكون به المريض منطوياً على نفسه ، ومن الممكن أن ينقلب إلى شخص آخر مختلفاً في تصرفاته وتفكيره .

علاج الحالة النفسية

ينبغي اللجوء إلى الطبيب النفساني المختص بالأمراض النفسية ، وعادة يبدأ العلاج الفيزيولوجي ، ومن ثم فحوصات لأجزاء عديدة من الجسم ، العمل على حل العقدة النفسية ، وعن أسباب الصراع الإنفعالي ، وسبب عدم التكيف مع البيئة المحيطة ، ومن ثم العلاج النفسي والبدني وإعطاء الأدوية اللازمة .