9 أشخاص تجنبهم في حياتك قدر الإمكان

يجهل الكثير من الناس مدى تأثيرهم السلبي على من يحيط بهم، ويبدو أحياناً أن بعضهم يتعمدون ذلك، أو يستمتعون بممارسة هذا الدور من دون أي هدف واضح.وعلى الرغم من ضرورة التعامل مع هؤلاء في كثير من الشؤون، إلا أنهم لا يستحقون أن تستنزف طاقتك بسببهم، سيما حين يفتعلون الصراعات بلا معنى، والأسوأ من ذلك كله: التوتر النفسي.
وقد أظهر بحث نشرته جامعة “فريدريش شيلر” في ألمانيا مؤخراً، مدى خطورة التعامل مع هؤلاء السلبيين. فالتعرض للمثيرات التي تتسبب بمشاعر سلبية قوية، يستنزف القدرات ويرهق الدماغ ويحد من الإنجاز. ولهذا عليك الحذر في التعامل مع من تغلب عليهم الصفات الآتية:
1. الثرثار
من أهم ما يميز الثرثار، أنه يخطئ تقدير الأمور غالباً، لأنه لا يعطي نفسه الوقت الكافي للتفكير فيما يقول. وهنا سيسيء لنفسه ولغيره فضلاً عن فشله في معالجة الأمور بحكمة. لكن اعلم أن هناك الكثير مما يمكن تعلمه من الأشخاص المثيرين للاهتمام، بدلاً من إضاعة الوقت في التحدث عن عثرات الآخرين.
2. المزاجي
قد يكون من بين زملائك في العمل، من لا قدرة له على التحكم بمشاعره. وهذا يتسبب بكثير من المشكلات في محيط العمل، لأن المزاجي يتخذ موقفاً دفاعياً من الآخرين غالباً.
3. المثير للشفقة
من الصعب التعرف على هذا النوع من الأشخاص، لأنك تتعاطف معه في البداية، لكن مع مرور الوقت، تبدأ بإدراك أنه يستغل تعاطفك معه بطريقة أو بأخرى، للهروب من مأزق ما.
4. المستغرق بالتفكير
مثل هذا الشخص مثير للإحباط، لأنه يحرص دائماً على ترك مساحة فارغة بينه وبين الآخرين.
5. الحاسد
إنه ينظر إلى ما لدى غيره، لأنه لا يكتفي بما لديه.
6. المستغل
مما هو معروف عن مثل هذا الشخص، أنه يسرق منك جهدك ووقتك بحجة الصداقة. ولو تأملت قليلاً لوجدته يأخذ منك دائماً ولا يعطيك شيئاً بالمقابل.
7. الخبيث
هذا النوع من الناس، ليس لديه أدنى اهتمام بالآخرين. كما أنه لا يوفر فرصة لإيذائك أو استغلال ظروفك السيئة على نحو مهين. والشيء الوحيد الجيد في هذا الأمر أنه من السهل معرفة نواياه بسرعة، مما يتيح لك خيار التخلص منه سريعاً. 
8. مصدر الأحكام
من الصعب التعامل مع من يصدر أحكامه جزافاً تجاه أي أمر. وهو لا يحسن الاستماع إلى أي رأي آخر من شأنه أن يغير نظرته بشكل كامل.
9. المتكبر
المشكلة مع هذا الشخص أنه يرى الأمور من حوله بمنظور شخصي فقط. كما لديه ثقة مفرطة بنفسه وفي غير مكانها. وغالباً ما يكون أداؤه ضعيفاً في العمل، وفاشلاً في حياته الاجتماعية.