التوت البري يكافح الزهايمر.

أظهرت أبحاثٌ طبية حديثة أجريت في جامعة “سينسيناتي” في الولايات المتحدة، أن مضادات الأكسدة التي يعتبر التوت البري (التوت الأزرق) غنياً بها، تفيد في الوقاية من أنواع شائعة من الخرف.
أجريت الدراسة على 47 شخصاً تتعدى أعمارهم الثمانية والستين، يعانون من خلل طفيف في الإدراك، تناول بعضهم مسحوق التوت البري المجفف، أما الآخرون فتناولوا مسحوق دواء وهمي لمدة 16 أسبوعاً، بحسب تقرير نشرته صحيفة تليغراف البريطانية، الاثنين 14 مارس 2016.
وقال الدكتور روبرت كريكوريان “لقد لوحظ أن الوظائف المعرفية تحسّنت لدى أولئك الذين تناولوا التوت البري بالمقارنة بالآخرين”، بالإضافة إلى الوقاية من الزهايمر، يعتبر التوت الأزرق مفيداً في عدة جوانب صحية أخرى.
وجد الباحثون في جامعة “ريدنج” أن عصير التوت الأزرق يساعد على تحسين الذاكرة والتركيز لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.
فقد أجرت د.كلير ويليامز عدة اختبارات معرفية على 21 طفلاً في ثلاث أوقات مختلفة: مرة بعد تناول مياه محلاة بالسكر، ومرة بعد تناول عصير مخفف من التوت الأزرق، ومرة بعد تناول عصير مركز من التوت الأزرق.
وقد حصل الأطفال على أفضل نتائج بعد تناول عصير التوت الأزرق المركز، والذي كان يحتوي على حوالي كوب ونصف من التوت الأزرق.
يعتقد أن تناول التوت الأزرق يومياً يساعد على ارتخاء جدران الأوعية الدموية، وبذلك يقلّ خطر الإصابة بتصلب الشرايين، الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالجلطة أو الذبحة.
في دراسة أجريت على 48 امرأة تخطين سنّ انقطاع الطمث، تم إعطاؤهن مسحوق التوت الأزرق المجفف على مدار 8 أسابيع، لوحظ انخفاض في ضغط الدم لديهن.
يحتوي التوت الأزرق على كمية من الألياف، تساعد بشكل كبير في عملية الهضم. كما يعتبر غنياً بالبوليفينولات التي لها تأثير جيد على الأمعاء.
وفي دراسة أجريت عام 2011، اتضح أن الناس الذين يتناولون مشروب التوت البري يومياً لمدة ستة أسابيع تزيد لديهم نسبة نوعين من البكتريا النافعة في الأمعاء.
إذا كنت لا ترغب في أن يشيب شعرك مبكراً، عليك أن تتناول التوت البري. قد يكون نقص فيتامين ب 12 هو العامل الذي يؤدي للشيب المبكر.
ما عليك سوى زيادة الكمية التي تتناولها من الفيتامين، والذي يعتبر التوت الأزرق غنياً به، ليس فقط لتجنب الشيب المبكر، بل لزيادة نمو الشعر أيضاً.
عرف التوت الأزرق بأنه يساعد على نمو الشعر، وذلك لاحتوائه على نوع البوليفينولات.
ينمو الشعر عندما يتم دفع الخلايا الميتة من بصيلات الشعر، وذلك عندما تنمو الخلايا الجديدة. وهذا يحدث على ثلاث مراحل: طور التنامي، طور التراجع والطور الانتهائي، وتساعد البوليفينولات الموجودة في التوت على تحفيز نمو الشعر عن طريق الانتقال السريع من الطور الانتهائي إلى طور التنامي، وفقا لموقع هافينغتون بوست العربي.