“غسل اليدين”…درع وقاية الأطفال من العدوى.

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إن غسل اليدين يعد بمثابة درع وقاية الأطفال من العدوى؛ حيث أن 80% من الأمراض المعدية تنتقل إلى الطفل عبر لمس الأسطح والكتب والمكاتب ومقابض الأبواب والصنابير، والتي تنتشر عليها الجراثيم المسببة للأمراض، مثل البكتيريا والفيروسات.
وأكدت الرابطة أن غسل اليدين يعد أسهل الطرق الوقائية وأحد أهم وسائل تجنب انتشار العدوى البكتيرية والفيروسية، ناصحة الوالدين بتذكير أطفالهم بأهمية غسل اليدين بعد استعمال المرحاض والعطس والرشح والسعال وقبل الأكل، خاصةً مع بدء العام الدراسي الجديد.
ومن المهم أن يشكل الوالدان قدوة للطفل، وذلك بالحرص على غسل أيديهم بانتظام في المنزل. كما ينبغي تدريب الطفل قبل سن المدرسة على الكيفية الصحيحة لغسل اليدين؛ حيث ينبغي غسل اليدين بالمياه الدافئة والصابون وشطف اليدين جيداً وتجفيفهما بمنشفة نظيفة.
وينبغي أن يغسل الطفل يديه لمدة كافية لا تقل عن 20 ثانية، ويمكن تحديد هذه المدة للطفل من خلال غناء أغنية قصيرة أثناء غسل اليدين، مع مراعاة وصول الرغوة إلى الفراغات بين الأصابع وتحت الأظافر والمعصم أيضاً.