تعريف علم النفس العيادي

محتويات

١ علم النفس العيادي

٢ المجالات الطبية لعلم النفس العيادي

٢.١ الأعصاب

٢.٢ الذُهان

٢.٣ التخلف العقلي

علم النفس العيادي
ويعرف باللغة الإنجليزية باسم: (Clinical Psychology)، ومن مسمياته الأخرى: (علم النفس الإكلينيكي، وعلم النفس السريري)، هو من أنواع العلوم النفسية، ويهتم بدراسة الحالة النفسية للأفراد، الذين يعانون من اضطرابات نفسية، عن طريق تقييم سلوكهم، وأفعالهم من خلال متابعتهم طبياً، بالاعتماد على وجودهم في المصحات، والمستشفيات النفسية.
يهدف هذا النوع من علم النفس، إلى إعادة تأهيل الفرد، وجعله أكثر قدرة على التفاعل مع محيطهِ، وباقي الأفراد الآخرين كإنسان عادي لا يختلف عن غيره.
يعد عالِم النفس “ويتمر” أول عالمٍ اهتم بدراسة مفهوم الإكلينيكية، كنوع من العلاجات النفسية، والتي تعتمد على دراسة الإشارات، والاستجابات، التي تظهر على المريض النفسي، أثناء فترة علاجه، واعتمد ويتمر على متابعة الأطفال الذين يعانون من أمراض نفسية وراثية لتقييم سلوكهم، وتحديد طرق العلاج لكل مرض من الأمراض النفسية، بالاعتماد على العلاج النفسي العيادي.
المجالات الطبية لعلم النفس العيادي
يهتم علم النفس العيادي بدراسة أغلب الأمراض النفسية، والتي تحدد طبيعة المرضى قبل، وأثناء فترة العلاج، حتى يتم علاجهم بشكل كلي، أو لتخفيف الأعراض المصاحبة للأمراض التي يعانون منها، والتي تقسم إلى مجموعة من المجالات الطبية النفسية، ومنها:
الأعصاب
هي مجموعة المؤثرات العصبية، والتي تساهم في التحكم بسلوك الفرد، بالاعتماد على أوامر يصدرها الدماغ، وتؤثر الأمراض العصبية على الأشخاص بشكل سلبي، إذ ترتبط بالانفعالات غير الإرادية، التي تصدر عن المصاب بالمرض النفسي، كالإصابة بالخوف، والقلق، والاكتئاب بشكل دائم.
تتحول هذه الأمراض إلى متلازمات، يحتاج علاجها إلى وقت طويل، والذي يعتمد جزءٌ منها، أو كلها على العلاج العيادي، حتى يتخلص المصاب بالمرض العصبي من المتلازمة النفسية التي أصابتهُ.
الذُهان
هو مرض نفسي، وعصبي، وعقلي يؤثر على المصاب بهِ بشكل خطير، إذ يؤدي إلى تعطيل قدرته على الإدراك، واستيعاب الأمور من حوله، وقد يدخل المريض في حالة عصبية شديدة، تجعله غير قادر على التصرف بشكل سليم، أو قد يعيش حالةً من الاكتئاب، والانطواء على الذات، ويقسم الذُهان إلى نوعين، وهما:
الذُهان العضوي: هو الذي يؤثر على الدماغ تأثيراً مباشراً، ويؤدي إلى حدوث تلف فيه، ويحدث عادةً بسبب التعرض للحوادث، أو الإدمان على المشروبات الكحولية، ويعاني المصاب بهِ بعدم قدرة الدماغ على التحكم بسلوكه بشكل صحيح.

الذُهان النفسي: هو الذي يؤثر على نفس المصاب، دون التأثير على دماغهِ، أي يظل الدماغ قادراً على التحكم بسلوك الإنسان، طالما أنه لم يعانِ من أية مؤثرات نفسية.

التخلف العقلي
هو مرضٌ نفسي، وعقلي يظهر عادةً مع المصاب عند ولادتهِ، لذلك ترتبط الإصابة بهِ مع الأطفال في عمر مبكر، مثل: حالات الإصابة بمتلازمة داون، وقد يؤدي هذا المرض إلى تلف الدماغ، فلا يتمكن المصاب من القيام بالأمور الأساسية في حياتهِ، ويحتاج إلى مساعدة فيها، أو قد يؤثر على نفسيتهِ، فيحتاج إلى إعادة تأهيل قد تمتد لسنوات طويلة، حتى يتمكن من العيش بشكل شبه طبيعي، مع المجتمع المحيط بهِ.