طبيبي : هل استخدام ورق الزبدة للخبز آمن على صحتك؟

دبينما يسعى الجميع لبذل أقصى ما لديهم من جهد في سبيل توفير الحماية اللازمة لأنفسهم ولعائلاتهم، فإننا إذ نسعى للتأكد من أن المنتجات والمكونات التي نحضرها للمنزل ليست ذات جودة عالية فحسب، وإنما تخلو أيضا من أي أذى غير متوقع قد يحبطنا أو يعرضنا للخطر.

وربما تثار تساؤلات الآن حول جدوى استخدام ورق الزبدة للخبز وما إن كان آمنا على الصحة أم لا، لاسيما وأنه يصنع بطريقة معينة تجعله مقاوما للحرارة ومقاوما للدهون. وقبل الإجابة عن هذا السؤال، قد يتساءل البعض ( كيف يتم وضع ورق الزبدة في الفرن عند طهي بعض الأطعمة وهو في النهاية مصنوع من ورق ؟ )- وهو ما أوضحه خبراء بقولهم إن ذلك الورق ليس ورقا عاديا، فبعدما يتم استخراج لب الخشب وتجفيفه ولفه في رزم ضخمة من الورق، فإنه يتم تغليف وجهي هذا الورق بمادة السيليكون.

وتلك هي المرحلة التي تمنح هذا الورق خصائصه المميزة، بما في ذلك قدرته العالية على تحمل الحرارة، حيث يمكن استخدامه حتى درجة 220 دون أن يتعرض للحرق.

ونوه الخبراء إلى أن طبقة التغليف السيليكون هي الفارق الرئيس بين الورق المشمع وورق الزبدة، حيث تساعد مادة السيلكون على زيادة درجة مقاومة ورق الزبدة للحرارة.

وبالعودة للسؤال الأول، وهو (هل يمكن أن يرشح ورق الزبدة أي مواد كيمائية إلى الطعام الذي يغلف به؟)، يوضح الخبراء في البداية أن عملية الترشيح في حد ذاتها ليست جيدة أو سيئة.

لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن بعض أنواع الترشيح قد تكون مدعاة للقلق، حيث كشفت بعض الدراسات التي أجريت مؤخرا عن أن الأطعمة التي يتم طهيها وتخزينها في ورق الألمونيوم تكون عرضة للتلوث عن طريق الترشيح، لاسيما الأطعمة الحمضية.

وحسم الباحثون احتمالية انتقال السيليكون المضاف لورق الزبدة إلى الطعام، ومن ثم الإضرار بالصحة، بقولهم إنه من غير الوارد على الإطلاق أن يحدث تسريب لتلك المادة إلى الطعام، حيث إن ورق الزبدة المغلف بسيليكون يصنف على أنه آمن الاستخدام غذائيا، كما أن ورق الزبدة الذي يتم تبييضه يعد آمنا تماما عند استخدامه في الطهي.