الحلبة فوائدها و مضارها

الحلبة عبارة عن نبات عشبي حولي صغير يحمل ثماراً على هيئة قرون تحمل كل ثمرة عدداً من البذور هي عشب الصبايا الاخضر وهو بلسم خفيف ويحفظ الخلايا من الكسل والخمول ويحفظ صحه الفم ويعالج امراض اللثه وفي حين أنّ بذورالحلبة وأوراقها تستخدم في المقام الأول كتوابل للطهي، فإنّها تُستعمل أيضاً في علاج مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية في العديد من البلدان.وتحتوي بذور الحلبة على البروتين، الفيتامين C ، النياسين، البوتاسيوم، وديوسجينين وهو مركب له خصائص مماثلة لهرمون الاستروجين.
واسم الحلبة جاء من اسم حلبا وهو من أصل هيروغليفي ولها اسماء أخرى مثل أعنون غاريفا وفريقه وفريكه وحليب ودرجراج وقزيفه وحمايت.
عرف العرب الحلبة منذ القدم و كان الأطباء العرب ينصحون بطبخ الحلبة بالماء لتليـيـن الحلق والصدر والبطن ولتسكين السعال وعسر النفس والربو كما تفيد للأمعاء والبواسير وكذلك إذا طبخت الحلبة وغسل بها الشعر جعلته مجعدا وجميلا , ونظرا لفوائد الحلبة العديدة فقد قال فيها الأطباء بانها لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا .
يذكر عن النبي عليه الصلاة و السلام أنه عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة ، فقال : ادعوا له طبيباً ، فدعي الحارث بن كلدة ، فنظر إليه ، فقال : ليس عليه بأس ، فاتخذوا له فريقة ، وهي الحلبة مع تمر عجوة رطب يطبخان ، فيحساهما ، ففعل ذلك ، فبرئ .
ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن ، أنه قال : قال رسول الله : استشفوا بالحلبة .
فوائد الحلبة :
يستعمل مغلي بذور الحلبة لعلاج عسر البول والطمث والإسهال.
يستعمل مسحوق بذور الحلبة ممزوجاً بالعسل بمعدل ملعقة صغيرة من مسحوق الحلبة مع ملء ملعقة عسل ثلاث مرات يوميا لعلاج قرحتي المعدة والاثني عشر.
يستعمل مشروب مغلي بذور الحلبة لعلاج أوجاع الصدر وبالاخص الربو والسعال بمعدل ملء ملعقة من البذور حيث تغلى لمدة 10دقائق مع ملء كوب ماء وتشرب مرة واحدة في اليوم.
يستعمل مسحوق بذور الحلبة على هيئة سفوف بمعدل ملء ملعقة متوسطة قبل الأكل بمعدل ثلاث مرات يوميا لتخفيض نسبة سكر الدم.
تستخدم الحلبة كمنشط للطمث وخاصة لدى الفتيات في سن البلوغ وذلك بمعدل ملعقة متوسطة سفوفا مرتين في اليوم.
تستعمل الحلبة مشهية إذا أخذ منقوعها ملعقة أكل في ملء كوب ماء وتنقع لمدة ساعتين وتؤخذ قبل الأكل مباشرة مع العلم ان هذا النقيع يقوي المعدة ويسهل عملية الهضم.
إذا أخذ مقدار كوب من نقيع الحلبة على الريق فإنه يقتل الديدان المعوية بمختلف أنواعها.
زيت الحلبة إذا أعطي للمرضع 20نقطة ثلاث مرات يوميا فإن حليبها يتضاعف ويزداد حجم الأثداء وتنفتح شهيتها للأكل.
ويستعمل مغلي مسحوق الحلبة ، وذلك بأخذ ملئ ملعقة كبيرة من مسحوق الحلبة ووضعها في ملء كوب ماء مغلي وتركها لمدة 10دقائق ثم تصفى ويؤخذ من هذا المحلول ملعقة واحدة كبيرة ثلاث إلى أربع مرات في اليوم من أجل تسكين سعال المصاب بالدرن.
لعلاج الحروق فيدهن الحرق بمزيج من مسحوق بذر الحلبة مع زيت الورد حتى تشفى الحروق.
لعلاج تشقق الجلد وتحسين لون البشرة يستعمل مغلي بذور الحلبة كغسول للاماكن المصابة بمعدل مرتين في اليوم.
لعلاج الروماتيزم والبرد وآلام العضلات وتستخدم بذور الحلبة بعد سحقها مع معجون فصوص الثوم مع قليل من زيت السمسم وتدلك بها المناطق المصابة.
لعلاج الدمامل تستخدم لبخة من مسحوق بذور الحلبة حيث تمزج كمية من المسحوق مع ماء فاتر مع تحريكها باستمرار حتى يصبح المزيج على شكل عجينة متماسكة ثم يوضع على الدمامل ويلف عليه قطعة قماش وتعتبر هذه الوصفة افضل وصفة ولا يفضل عليها أي علاج لتسريع فتح الدمل وشفائه، يمكن استعمال هذه الوصفة للخاراجات والداحس المتقيح والاصابع وكذلك خراجات الاثداء وخراجات الشرج الناتجة عن انسداد الناسور والاكزيما والقروح في الاقدام.
يستخدم مطبوخ مسحوق الحلبة حيث يؤخذ حفنة يد من مسحوق الحلبة وتوضع في ثلاثة لتر من الماء وتغلى لمدة 10دقائق ثم تبرد وتجلس فيه المرأة التي تعاني من أوجاع الرحم والورم.
اثبتت الدراسات انخفاضاً مميزاً لكل من سكر الدم والكوليسترول،
خلاصة بذور الحلبة تساعد تسهيل الولادة وقد كانت النتائج جيدة جداً وايجابية.
الحلبة لها تاثير على السرطان الخاص بالكبد في.
الحلبة مخفضة لسكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية.
الحلبة تساعد في تسهيل الولادة المتعسرة.
الحلبة علاج الالتهابات الموضعية والحروق والقروح.
الحلبة مضاد للتشنج.
الحلبة منبه ومنشط للرحم ومقو للجهاز الهضمي.
مضار الحلبة :
لا يجب استخدام الحلبة للمرأة الحامل حيث انها تنشط الرحم و يمكن ان تسقط المرأة عند استخدام الحلبة كعلاج و لكن ليس بكميات قليلة كالتي تضاف لبعض المأكولات أو السلطة .
لا يمكن استخدام الحلبة للاطفال تحت سن السنتين.
 الحلبة تسبب الغثيان، الإسهال أو الغازات في البطن.
عدم استخدام الحلبة لمرض السكر من النوع المعتمد على الأنسولين إلا بعد استشارة المختص , كما يجب على أي شخص يعمل فحص سكر الدم أو الكوليسترول عليه ان يشعر المختبر انه يستخدم الحلبة لكي يأخذ في الحسبان الزيادة والنقصان في نتائج الفحص.