تعرف على أسباب صعوبات التعلم عند الأطفال

صعوبات التعلم عند الأطفال تختلف وفقا للمراحل العمرية، وكيفية اكتشافها بين طفل وآخر، ودائما ما يكتشف صعوبة التعلم مع قياس أفعال الطفل على مدار اليوم وفقا لفئته العمرية، وما يجب أن يقوم به، وعادة ما تلجأ الأم إلى الطبيب المختص لاكتشاف درجة استيعاب الطفل، ومدى القصور الذهنى أو اللغوى عنده.
 
وقالت الدكتورة الشيماء محمد سامى، أستاذ طب الأطفال عضو هيئة تدريس جامعة القاهرة، إن الطفل يتم اختباره اعتبارا من انتهاء العامين وحتى 4 سنوات لمعرفة إذا كان لديه صعوبة فى التخاطب أو التعلم، أو نطق الكلمات، من خلال عدد من العناصر، ومنها: صعوبة فى فهم الاتجاهات، صعوبة فى إدراك الألوان والأشكال وتعلم الحروف، صعوبة فى إمساكه بالأدوات مثل القلم أو المقص.
 
كما أضافت الدكتورة الشيماء محمد سامى، فى تصريح خاص لـ”اليوم السابع”، أن متابعة الطفل بعد عمر 4 سنوات تبدأ فى عجزه عن القراءة والكتابة، أو تهجى الكلمات، أو أن يكون لديه بطء فى فهم الكلمات الجديدة، والخلط فى الكلمات عند قراءتها، كما تقاس قدرات الطفل من سن 9 إلى 15 عاما لاكتشاف مدى قدرته على التعلم، ومنها عدم القدرة على القراءة والكتابة، عدم الاندماج مع أصدقائه أو الدخول فى حديث للتحاور، ضعف فى ترتيب أشيائه.
 
وأوضحت أستاذ طب الأطفال، أن أبرز أسباب صعوبة التعلم عند الأطفال هى عيوب فى المخ، أو العيوب الوراثية الموجودة فى الآباء، كما أن التدخين أو بعض الأدوية الخطيرة أثناء الحمل تؤثر على الطفل من صعوبة التعلم، مشيرة إلى أن هناك مراكز متخصصة لعلاج الأطفال من صعوبة التعلم، يتعامل فيها الطفل مع أخصائى نفسى حسب حالته، تقوم بعمل برنامج تعليمى خاص مناسب لكل طفل حسب نوع الصعوبة التعليمية التى يعانى منها.
 
كما أضافت أن التشخيص المبكر لحالة الطفل من أكثر عناصر الشفاء للحالات المختلفة، إضافة إلى تفهم الأسرة والمدرسة بحالة الطفل ومعاملته بصورة خاصة تختلف عن باقى الأبناء، للخروج به إلى الطبيعة.