ما هي أعراض صداع الجيوب (الصداع الجيبي)؟

الجيوب هي أجواف أو فراغات مملوءة بالهواء متوضعة ضمن الجبهة وعظام الوجنة وخلف جسر الأنف. وهي تنتج مخاطاً رقيقاً ينزح خارج أقنية الأنف.
عندما يلتهب الجيب (بسبب الارتكاس التحسسي أو الورم أو الإنتان) فإن الالتهاب سوف يمنع تدفق المخاط مؤدياً لحدوث ألم مشابه للصداع.
يترافق هذا الصداع مع ألم ثابت عميق في عظام الوجنة أو الجبهة أو جسر الأنف، يشتد الألم عادة مع حركة الرأس المفاجئة أو الكبس، ويترافق الألم عادة مع أعراض الجيوب الأخرى مثل المفرزات الأنفية والشعور بامتلاء الأذنين والحمى والتورم الوجهي.

إذا كان الصداع ناجماً فعلاً عن انسداد الجيب (مثلاً بسبب التهاب) فيكون لدى المريض حمى على الأغلب، وإن الـ CT Scan إضافة للـ MRI مع الفحص السريري يساعد على تحديد الانسداد في الجيوب.

كيف يعالج الصداع الجيبي ؟

يوجه العلاج نحو التخلص من الأعراض والقضاء على الإنتان (Sepsis) وأهم المعالجات المستخدمة:
المضادات الحيوية

مضادات الهستامين (لفترة قصيرة)

مضادات الاحتقان

ويكون كل ذلك بإشراف طبي.
تشمل الأدوية الأخرى المسكنات ومقبضات الأوعية (لإنقاص احتقان الأنف). إذا استمر الألم بعد استخدام المسكنات فيمكن استخدام الستيروئيدات، وإذا كانت المستأرجات هي السبب فتعطى المعالجة الوقائية.
تساعد مضادات الاحتقان على تخفيف الأعراض عن طريق تقبيض الأوعية التي تسبب الصداع، وإذا زال الصداع بعد استخدام مضادات الاحتقان ولم يكن لديك التهاب الجيوب فقد يكون لديك فعلياً الشقيقة أو الصداع التوتري.
الصداع الارتدادي
عندما يصاب أحدنا بالصداع سرعان ما يهرع إلى الصيدلية ويأخذ دواء مسكناً مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين أو الأسبرين أو الأدوية المسكنة الأخرى التي تحتوي على الكافئين.