طبيبي : ما هي المضاعفات الصحية للعلاج الكيميائي؟

تنمو الخلايا الطبيعية في جسم الإنسان بشكل منتظم ومتوازن، ولكن الخلايا السرطانية تنمو وتنقسم وتنتشر بسرعة من دون أن يتحكّم بها الجسم.

يُعتمَد العلاج الكيميائي لمحاربة الأمراض السرطانية، وهو من العلاجات الأكثر انتشاراً ونجاحاً اليوم كون الأدوية تنتقل إلى كافة أجزاء الجسم عبر الدم لتحارب الخلايا السرطانية التي ممكن ان تكون قد انتقلت من الورم الأساسي إلى أنحاء أخرى من الجسم.

يُعطى العلاج الكيميائي على شكل حبوب أو حقن مباشر في الوريد، أو كريمات في حالة سرطان الجلد.

كيف يعمل العلاج الكيميائي؟

يتم استعمال هذا النوع من العلاج بالتزامن مع العلاج الإشعاعي أو قبل خضوع المريض إلى عملية استئصال الورم بهدف تقليص حجمه قبل العملية، أو للقضاء على أي خلايا سرطانية بقيت في الجسم بعد الجراحة أو من خلال زرع أقراص بطيئة الذوبان داخل الجسم من شأنها أن تطلق المواد المعالِجة ببطء داخل الجسم. كما ويتم اللجوء إليه في المراحل المتقدمة من السرطان لتخفيف أوجاع المريض.

مضاعفات العلاج الكيميائي

1

تساقط الشعر: من أكثر الأعراض شيوعاً للعلاج الكيميائي نذكر تساقط الشعر بشكل تام من رأس وجسم المريض. كما وممكن أن يتعرّض المريض إلى الإصابة بتقرّحات في الفم، لذلك من المهم أن يتابع مع طبيبه للتعامل مع موضوع التقرحات، أما الشعر فهو يعود إلى النمو بعد التوقّف عن تلقي العلاج الكيميائي. 

2

مشاكل في الجهاز الهضمي: يعاني أكثر الشخاص الذين يخضعون إلى العلاج الكيميائي من الإسهال أو الإمساك أو من فقدان الشهية ونوبات الغثيان والقيء، لذلك من المهم الانتباه إلى النظام الغذائي وتقسيم الوجبات إلى كميات قليلة ومتفرقة من الطعام وتناول الخضروات والفواكه والألياف وشرب المياه والسوائل بكثرة.

3

مضاعفات أخرى: تشمل التغيّرات في الجلد والأظافر، مشاكل في الذاكرة وأوجاع قوية نتيجة تلف بعض الأعصاب في الجسم. كما ويشعر مريض السرطان بالتعب والإجهاد نتيجة العلاج الكيميائي. هذه الأعراض تبدأ بالهدوء بعد الإنتهاء من العلاج، ولكن احتمالية تحول بعضها إلى أعراض طويلة المدى يبقى موجوداً في بعض الحالات.