أهم المعلومات حول العصب السابع

من المؤكد أنك سمعت الكثير من المعلومات والقصص المخيفة حول العصب السابع، ولكن هل تعرف حقيقة هذه المعلومات، وهل لديك فكرة عن الأثر الذي يسببه ضرر هذا العصب وكيفية علاجه.

العصب السابع أو ما يدعى باسم العصب الوجهي (Facial nerve) يصاب في بعض الأحيان بالضرر الذي ينتج عنه إصابة شلل بل (Bell’s palsy).

هذه الإصابة تعني شلل نصف الوجه، نتيجة ضعف العضلات في أحد جانبي الوجه وعدم القدرة على فتح العين في هذا الجانب.

“شلل بل” يؤدي إلى نزول نصف الوجه إلى الأسفل وفي بعض الأحيان تشمل الإصابة تضرر حواس السمع والتذوق أيضا، إلى جانب إفراز الدموع واللعاب.

الإصابة “بشلل بل” عادة ما تظهر بشكل مفاجئ وتتحسن الحالة الصحية للشخص من تلقاء نفسها بعد مرور بضعة أسابيع.

تجدر الإشارة إلى أن “شلل بل” لا يأتي نتيجة للإصابة بالسكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية العابرة (Transient Ischemic Attack).

أسباب الإصابة بشلل بل

من غير المعروف حتى الان أسباب تضرر العصب السابع والإصابة “بشلل بل”، ويعتقد أن معظم حالات الإصابة تكون ناتجة عن الإصابة بفيروس معين يسبب الزكام أو عدوى في العينين أو الأذنين.

عادة ما يكون الالتهاب السبب وراء تضرر العصب السابع في الوجه، الأمر الذي يستدعي استشارة الطبيب فوراً.

يعتقد الباحثون أن هناك بعض أنواع الفيروسات التي قد ترفع من خطر الإصابة “بشلل بل”، مثل:

فيروس الهربس

• فيروس نقص المناعة البشري

• الساركويد (Sarcoidosis) وهو مرض متعدد النظم يصيب أجهزةً متنوعة في الجسم.

ومن أكثر العوامل التي قد تؤدي إلى تضرر العصب السابع:

1 الحمل

2 الإصابة بمرض السكري

3 الإصابة بعدوى في الرئة

4 وجود تاريخ عائلي للإصابة “بشلل بل”.

ما هي أعراض الإصابة بشلل بل؟

تتمثل أعراض “شلل بل” في:

• ضعف أو شلل يصيب نصف الوجه مما يؤدي إلى نزوله للأسفل.

• صعوبة إغلاق عينك في نصف الوجه المصاب.

• سيلان اللعاب

• مشاكل في العينين مثل جفافها.

• فقدان القدرة على التذوق

ألم في الأذن أو خلفها

• تنميل في المنطقة المصابة من الوجه

• حساسية مفرطة للصوت.

تشخيص تضرر العصب السابع

عند تضرر العصب السابع عادة ما يطرح عليك الطبيب بعض الأسئلة للتأكد من وجود أعراض “شلل بل”.

كما سيطلب منك الطبيب الخضوع لفحوصات بدنية وعصبية بهدف فحص فعالية عمل العصب السابع.

في حال عدم وضوح أعراض الإصابة من الممكن أن يطلب منك الطبيب فحوصات مختلفة مثل:

• فحوصات الدم

التصوير بالرنين المغناطيسي

التصوير المقطعي المحوسب.

علاج العصب السابع

في الوضع الطبيعي، تتحسن أعراض “شلل بل” من تلقاء نفسها بعد مرور الوقت، وقد يحتاج الوجه لبضعة أشهر كي يستعيد وضعه الطبيعي وقوته.

علاج شلل بل بالأدوية

في بعض الأحيان قد يصف لك الطبيب بعض الأدوية لتسريع عملية الشفاء، والتي تشمل:

1  الأدوية الكورتيكوستيرويدية: تساعد في تخفيف الالتهاب

2  الأدوية المضادة للفيروسات: يتم وصفها إن شك الطبيب بوجود فيروس ما وراء الإصابة “بشلل بل”.

3  أدوية تسكين الألم: والتي تباع دون وصفة طبية وتساعد في تقليل الألم.

4  قطرة العينين: بهدف علاج جفاف العين المصابة

العناية الشخصية لعلاج شلل بل

كما ذكرنا سابقاً فإن الإصابة “بشلل بل” عادة ما تزول من تلقاء نفسها، ولكن بذل المجهود للعناية الشخصية بحالتك الصحية من شأنه أن يساعدك في الشفاء بوتيرة أسرع.

بالتالي من المحبذ قيامك بما يلي:

• تمارين خاصة بالوجه: فالقيام ببعض التمارين يساعد في استعادة العصب السابع لعمله.

• تدليك الوجه: حاول تدليك جبهتك وخدودك وشفاهك يومياً برقة وباستخدام الزيوت.

• العناية بالعيون: كما أسلفنا سابقاً فإنه في بعض الحالات قد لا يتمكن المصاب من إغلاق عينه في الجهة المصابة من الوجهة، لذا يتوجب عليه حمايتها من الإصابة بالجفاف من خلال:

1 استخدم اصبعك لمحاولة إغلاق عينيك عدة مرات خلال اليوم.

2  لا تتنازل عن استخدام قطرة العينين عدة مرات على مدار اليوم.

3  بإمكانك وضع رقعة على عينك أو استخدام النظارة لحمايتها قدر المستطاع من الإصابة بالجفاف.

• العناية بالفم: إن كانت حاسة التذوق لديك قد تضررت نتيجة إصابتك “بشلل بل” أو تعاني من قلة إفراز اللعاب، فقد تعلق بواقي الطعام بفمك مما يرفع من خطر إصابتك بالتهاب اللثة وتسوس الأسنان، لذا عليك اتباع النصائح التالية:

1  نظف أسنانك عدة مرات باليوم عن طريق استخدام فرشاة الأسنان والخيط الطبي.

2  تناول الطعام ببطء وامضغ طعامك جيداً

3  حاول تناول الطعام المهروس وابتعد عن الصلب قدر المستطاع.

العلاج الطبيعي لشلل بل

بإمكانك استخدام الوصفات الطبيعية التالية من أجل تسريع الشفاء من الإصابة:

(ملاحظة: استشر طبيبك قبل استخدام هذه الوصفات)

• الفليفلة الحريفة: تزيد من تدفق الدم في جسم الإنسان مما يساعد في شفاء العصب السابع

• خاتم الذهب (Goldenseal): هذه النبتة تمتلك مركب يدعى بربرين (Berberine) ويساهم في استعادة تدفق الدم في الأوعية الدموية.

• العرقسوس: يحتوي على خاصية ستيرويدية مضادة للالتهابات، والتي تعد مفيدة جداً في علاج الأمراض المرتبطة بتضرر الأعصاب.

الزنجبيل: يعد مسكن الام طبيعي ويمتلك خصائص مضادة للالتهاب أيضاً.

الهليون (Asparagus): يعتبر مصدراً غنياً بالكالسيوم والأحماض الدهنية وحمض الفوليك والألياف بالإضافة إلى الفيتامينات المختلفة، الأمر الذي يجعل له دوراً هاماً في علاج تضرر العصب السابع والعضلات أيضاً.

الوسوم