التوتر يقلص حجم دماغك- وهكذا تحاربه!

إن الإصابة بالتوتر تضر صحتك ونفسيتك أيضاً، فهي قد تحدث ضرراً في دماغك أيضاً، فكيف بالإمكان محاربة الأمر والتقليل من التوتر؟ إليكم أهم الطرق لذلك.
ان اصابة الانسان بالتوتر تؤثر عليه سلبا من الناحية الصحية وحتى النفسية، حيث اثبتت الدراسات العلمية المختلفة ذلك، واشارت دراسة قام بها باحثون من جامعة Yale University ان هذا التوتير يساهم في خفض حجم المادة الرمادية في الدماغ المتواجدة في مركز النخاع والمسؤولة عن التحكم بالنفس.

ليس هذا وحسب، فعندما نصاب بالتوتر يرتفع ضغط الدم لدينا ايضا، ونلاحظ تسارع في النفس ومشاكل في الجهاز الهضمي وتزايد في نبضات القلب والكثير الكثير من الامور الاخرى، منها:
 تناول المزيد من الطعام او القليل منه

نوبات عصبية

تناول بعض انواع الادوية

الادمان على الكحول

زيادة التدخين

العزلة الاجتماعية

البكاء المستمر

مشاكل في العلاقة مع الشريك.

 
بالتالي من المهم دائما التفكير بالاحداث التي تواجهنا من حولنا بطريقة اخرى لمحاربة هذا التوتر والحفاظ على صحتنا، ويكون ذلك ممكنا من خلال تعلم ادارة التوتر بالشكل الصحيح، وبالامكان القيام بذك من خلال ما يلي:
تعلم ان تقول لا: كشفت دراسة علمية قام بها باحثون من جامعة University of California ان عدم المقدرة على رفض بعض الامور يزيد من حالة التوتر التي قد يشعر بها الفرد، فقول كلمة لا يعد تحديا للعديد من الاشخاص، ولكن من المهم استخدامها، فعندما تشعر ان القيام بهذا الامر لا يناسبك يجب ان تقول لا.

انفصل عن الانترنت: ان وجود الانترنت وعصر السرعة يتحتم عليك البقاء متصلا في الانترنت ومتوفرا طوال الوقت، وهذا الامر يشكل ضغطا وتوترا على البعض، بالتالي انفصالك عن الانترنت في بعض الاوقات والاحداث المهمة في حياتك سيساعدك في التخفيف من التوتر والضغط، ركز على نفسك ومحيطك فقط خارج نطاق العمل.

ابتعد عن الاشخاص السلبيين: فالتعامل مع هؤلاء الاشخاص يعد امرا منهك في كثير من الاحيان وموترا ايضا، لذا عليك بوضع الحدود فيما بينكم ومحاولة اقصائهم والتقليل من الوقت الذي تمضيه معهم.

تخلص من الحقد في داخلك: ان حملك لمشاعر سلبية في داخلك من شانه ان يزيد من التوتر، واصرارك على وجود مشاعر الحقد لشخص او امر ما سيثقل التوتر الذي تشعر به، والعكس صحيح، تخلصك من هذه الاحقاد سيحرر نفسيتك ويخفف التوتر عنك.

قم باعادة ترتيب سلم اولوياتك: ان وجود مثل هذا السلم بالاصل يريح الانسان ويقلل الضغط والتوتر عنه، وبالطبع القيام باعادة ترتيبه منذ وقت لاخر سيضمن لك العيش بسلام بعيدا عن التوتر.

اطلب المساعدة: لا تخجل ابدا من طلب المساعدة عند شعورك بالضغط والتوتر من الاشخاص المقربين منك، بل من خلال ذلك الامر ستعمل فعلا على التخلص من هذه المشاعر السلبية كما وستقوي علاقاتك معهم.

 
كما يجب عليك ان تتبع النصائح التالية في حياتك اليومية لتقلل من التوتر الذي تشعر به وتاثيره على صحتك:

1- مارس التمارين الرياضية

2- قم بتقسيم العمل على الاخرين

3- لا تتنازل ان لم تشعر بضرورة القيام بذلك

4- قلل من تناول المنتجات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة

5- اتبع نظاما غذائيا صحيا ومتوازنا

6- لا تنسى تناول الخضراوات والفواكه

7- حدد بعضا من الوقت لنفسك فقط

8- تعلم تقنيات للتنفس بشكل عميق للتخلص من التوتر بداخلك

9- مارس اليوغا والتامل.
 
في بعض الحالات لن تنجح كل من النصائح السابقة، وهنا يجب عليك استشارة الطبيب المختص في ذلك، وقد يصف لك الطبيب دواء للسيطرة على التوتر وتخليصك منه، وهذا الامر يتم عادة في حال وجود مشكلة اخرى تسبب الشعور بالتوتر مثل الاكتئاب او القلق، ولكن يجب ان تعلم ان تناول مثل هذه الادوية قد يسبب ادمانك عليها وعدم قدرتك على تركها بسهولة.