تركيبة حليب الرضاعة: إجابات لكافة تساؤلاتك

تخضع الأنواع التجارية من حليب الطفال الصناعي لضوابط الجهات الصحية المسؤولة. وتتوفر ثلاثة أنواعٍ رئيسية:

• التركيبة المعتمدة على حليب البقر، معظم تركيبات حليب الأطفال الصناعي مصنوعة من حليب البقر الذي تم تعديله ليشابه حليب الأم. وهذا يعطي التركيبة التوازن الصحيح من العناصر الغذائية، ويجعلها أسهل للهضم. ويتقبل معظم الرضع تركيبة حليب الأبقار بشكلٍ جيدٍ، بيد أن بعضهم – مثل أولئك الذين يعانون من حساسية ضد البروتينات الموجودة في حليب البقر – بحاجة إلى أنواع أخرى من حليب الأطفال.

• التركيبة المعتمدة على الصويا، يمكن للتركيبات المعتمدة على فول الصويا أن تكون مفيدة إذا كنت تريدين استبعاد البروتينات الحيوانية من نظام طفلك الغذائي. كما قد تكون هذه التركيبات خياراً مناسباً للأطفال الذين يعانون من عدم القدرة على تحمل حليب البقر أو تحمل اللاكتوز (وهو أحد الكربوهيدرات الموجودة بشكلٍ طبيعي في حليب البقر) أو الحساسية ضد أحدهما. ومع ذلك، فإن الأطفال الذين يعانون من حساسية لحليب البقر قد يكون لديهم أيضاً حساسية لحليب الصويا.

• تركيبة الحلامة البروتينية، تحتوي هذه الأنواع من التركيبات على بروتينات متحللة – جزئياً أو كلياً – إلى أحجام أصغر من تلك الموجودة في التركيبات المعتمدة على حليب البقر أو الصويا. تستهدف الحلامة البروتينية الرضع الذين ليس لديهم القدرة على تحمل التركيبات المعتمدة على حليب البقر أو الصويا، وتعد التركيبات البروتينية المتحللة بشكلٍ كاملٍ خياراً مناسباً للأطفال الذين يعانون من حساسية ضد البروتين.

وبالإضافة إلى ذلك، تتوفر تركيباتٌ متخصصةٌ للأطفال الخدج والرضع الذين يعانون من حالات طبية معينة.

توفر الأنواع التجارية من حليب الطفال الصناعي كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها معظم الرضع، وقد لا يحتوي الحليب من المصادر الحيوانية أو بدائل الحليب من المصادر النباتية على هذه العناصر الغذائية في توازن صحي مناسب للرضيع، فعلى سبيل المثال، يكون الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة ويشربون حليب البقر عرضة لنقص الحديد.