تعرف على تركيبة اللعاب ووظائفه

يفرز اللعاب من الغدد اللعابية أثناء عملية المضغ، وكلما مضغتم أكثر، حصلتم على لعاب أكثر داخل أفواهكم، فعليكم بعملية مص الحلوى الصلبة والمحلول المضاد للسعال، فالحلويات تساعد أيضاً في تحفيز إنتاج اللعاب.

وتتواجد الغدد اللعابية داخل الخدين، وتحديداً في الجزء الداخلي من الفم وبالقرب من الأسنان الأمامية لعظمة الفك. اذ يتواجد ما يقارب 100 غدة صغيرة، بجانب 6 غدد كبيرة. دورها يكمن في نقل اللعاب خلال القنوات اللعابية. ففي الوضع الطبيعي ينتج الجسم من اللعاب ما يقارب 4-2 لتر يومياً، وتحديداً في ساعات الظهيرة المتأخرة، أما في الليل فتنتج الغدة كميات صغيرة من اللعاب.

وبناءاً لما سبق ذكره، فإن كمية إنتاج اللعاب متفاوتة وتختلف من فرد لآخر،  إذ كمية اللعاب الطبيعية وبناءاً على أقوال الأطباء،  يمكن أن تختلف كثيرا من فرد لآخر، مما يجعل عملية التشخيص الطبي لمشاكل اللعاب صعبة جداً الى حد ما.

تعمل المادة المخاطية الموجودة باللعاب على انزلاق الطعام داخل البلعوم أثناء تناول الطعام،  مما يسهل عملية المضغ، وتعتبر هذه العملية ضرورية جداً ومهمة للحفاظ على عملية الهضم. وهنا تكمن أهمية اللعاب في النقاط التالية :

1 اللعاب، يحافظ على الرطوبة في داخل الفم.

2 ويساعد على المضغ، والتذوق وكذلك البلع.

3 يساعد البلعوم على  محاربة البكتيريا في الفم، ويمنع رائحة الفم الكريهة.

4 اذ يحتوي على البروتينات والمعادن التي تحمي مينا الأسنان، وتمنع تسوس الأسنان وأمراض اللثة.

5  يساعد اللعاب على بقاء طقم الأسنان الاصطناعية في مكانها.

ماذا لو قل إنتاج اللعاب؟

إذا كان جسمكم لا ينتج ما يكفي من اللعاب، فقد تعانون من جفاف الفم الذي يؤدي الى تورم اللثة واللسان،  بجانب الأنسجة الأخرى داخل الفم، غير أن الجفاف يمكن أن يؤدي إلى ظهور رائحة الفم الكريهة، بعد أن تتنشط البكتيريا في هذه البيئة المزدهرة والتي يقل فيها إنتاج اللعاب، وربما يختلف طعم الأطعمة التي أعدت على تذوقها.

اما الأسنان، فقط يؤثر عليها جفاف الفم ويكون سبباً في إصابتها بالتسوس، بعد أن كان اللعاب يحميها من التسوس ويساعد في إزالة قطع الطعام من بين فراغاتها.

وعلى الرغم من عدم وضوح أسباب جفاف الفم، الا أن حدوثه أمر شائع في صفوف كبار السن. ووفقاً للفرضيات الطبية، فإن الأمراض التي تؤثر على الجسم في مرحلة الشيخوخة، بجانب سوء التغذية واستخدام أدوية معينة، كلها كفيلة في تراجع وظيفة الغدد اللعابية، وإحداث جفاف الفم لدى كبار السن.