ثمانية نصائح حول علاج رائحة الفم الكريهة!

استخدام الفرشاة لتنظيف الاسنان تبدو كافية للوهلة الاولى، لكن حتى الفرشاة لا تستطيع الوصول الى جميع اجزاء الفم مما يبقي الجزء الاكبر من فمنا دون عناية. فكثيراً ما تباغت رائحة الفم الكريهة من لا يحافظ على نظافة فمه. الرائحة عادة ما تنجم عن جزيئات الطعام المتحللة وبكتيريا الفم. لذلك فان فرك الأسنان بالفرشاة واستخدام الخيط الطبي وغسول الفم هو في غاية الأهمية، ولكن لا تنسوا أن تفركوا لسانكم بلطف للتخلص من أكبر عدد من البكتيريا.

تنظيف اللسان يعتبر اجراء هام من أجل علاج رائحة الفم الكريهة. اذا نظرتم الى اللسان بالمجهر فانه يشبه شعر السجادة – حيث توجد عليه الملايين من الألياف التي تلتقط جزيئات الطعام الصغيرة والبكتيريا. احرصوا بانتظام على تنظيف لسانكم بفرشاة الأسنان، حافة الملعقة أو منظف اللسان. إذا كان لديكم جهاز لتقويم الأسنان في الفم أو أجهزة أخرى، فاحرصوا على تنظيفها جيدا قبل اعادتها مرة أخرى الى فمكم.

صدقوا أو لا تصدقوا، اللعاب هو أفضل سلاح ضد بخر الفم. لهذا السبب فجفاف الفم، الذي غالبا ما تسببه بعض الأدوية أو الحالات الطبية، هو الذي يؤدي إلى مشاكل الرائحة. بواسطة شطف جزيئات الطعام والبكتيريا، فان اللعاب يساعد أيضا في التخلص من رائحة الفم الكريهة.

إذا كنتم تتساءلون لماذا تكون رائحة فمكم كريهة في الصباح، فذلك يرجع بالأساس لأن إنتاج اللعاب أثناء النوم يقل، مما يسمح للجزيئات والروائح الكريهة في البقاء لفترة أطول. هنا تصبح العلكة الخالية من السكر مفيدة، لأن مضغ العلكة يؤدي الى افراز اللعاب، وكلما افرز لعاب أكثر في الفم تكون هناك بكتيريا أقل. اللعاب لا يشطف البكتيريا فقط، وإنما توجد فيه مواد معقمة وإنزيمات تقتل البكتيريا. سكاكر النعناع، من ناحية أخرى، عادة لا تشجع إنتاج اللعاب وتغطي الرائحة بشكل مؤقت فقط.

في حين أن كل شيء يسيّل اللعاب يحسن رائحة الفم، فالعلكة المحلاة بواسطة مادة تسمى كزيليتول (Xylitol) هي الخيار الأفضل. الكزيليتول يشكل بديلا للسكر الذي لا يزيد فقط من إنتاج اللعاب، وإنما يعمل أيضا على منع تكاثر البكتيريا في الفم.