الفطام: نصائح للأمهات التي تباشر الرضاعة الطبيعية

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالرضاعة الطبيعية المقتصرة على حليب الثدي لمدة أول ستة أشهر بعد الولادة، والرضاعة الطبيعية مع تناول الأغذية الصلبة حتى سن عام واحد على الأقل. الرضاعة الطبيعية موصى بها طالما يرغب طفلك في الاستمرار عليها. ومع ذلك، يُعد موعد بدء فطام طفلك قراراً شخصياً.

في أغلب الأحيان، من الأسهل أن تبدأي عملية الفطام حالما يبادر طفلك بها؛ والتي قد تكون مبكرة عما كنتِ تتوقعينه أو متأخرة. غالباً ما تبدأ التغييرات في أنماط الرضاعة الطبيعية المؤدية إلى الفطام بشكل طبيعي بعد عمر 6 أشهر، مع بدء تقديم الأطعمة الصلبة المعتادة. يبدأ بعض الأطفال في طلب أشكال أخرى من التغذية والراحة في عمر سنة واحدة تقريباً. عند هذا العمر، عادة ما يتناول الأطفال مجموعة متنوعة من الأطعمة الصلبة وقد يكونون قادرين على الشرب من الكوب. بينما قد لا يبدأ أطفال آخرون الفطام حتى يصلوا إلى سن الحبو، عندما تقل رغبتهم في الجلوس بثبات أثناء الرضاعة الطبيعية.

قد تقررين من نفسك أيضاً موعد بدء عملية الفطام. لكن هذا قد يكون أكثر صعوبة من اتباع رغبات الطفل نفسه؛ لكن يمكن فعله ببعض الرعاية الإضافية والحساسية.

وقتما تختارين بدء فطام طفلك عن ثديك، ركزي على احتياجات طفلك واحتياجاتك. لا تقارني موقفك بموقف الأسر الأخرى، وادرسي أي مواعيد نهائية قد تكونين حددتِها للفطام عندما كنتِ حاملاً أو عندما كان طفلك وليداً.

فكري في تأخير الفطام في حال:

• كانت لديك مخاوف بسبب مثيرات الحساسية، تشير بعض الأبحاث إلى أن الرضاعة الطبيعية الحصرية لمدة ستة أشهر على الأقل – بدلاً من استخدام تركيبة مصنعة من حليب الأبقار – قد تقي من الإكزيما أو تؤخرها، والحساسية من حليب الأبقار، والأزيز في الطفولة المبكرة.

• لم يشعر طفلك أنه بخير، إذا كان طفلك مريضاً أو يسنن، فأجلي الفطام حتى يشعر بتحسن، قد تفكرين أيضاً في تأخير الفطام في حالة عدم شعورك أنت أنك بخير وعلى ما يرام، من المرجح أن تكوني أنت وطفلك أكثر قدرة على التعامل مع هذا التحول جيداً إذا كنتما بحالة صحية جيدة.

• يحدث تغيير كبير في المنزل، تجنبي بدء الفطام أثناء وقت حدوث تغيير كبير بالمنزل. في حالة انتقال أسرتك مؤخرًا أو تغيير موقف رعاية طفلك، على سبيل المثال، أجلي الفطام حتى يصبح الوقت أقل ضغطاًومناسباً أكثر.