المضادات الحيوية: دليلك الكامل

هي أدوية فعالة، تستهدف أمراضاً معينة ومن الممكن إذا ما تم استخدامها بالشكل الصحيح أن تنقذ حياة الكثيرين، وهذه هي مكوناتها وطريقة عملها:

1- كيف تعمل المضادات الحيوية؟

تعمل المضادات الحيوية على تعطيل وظائف حيوية هامة في سلالات البكتيريا الضارة، لتقضي على البكتيريا تماماً أو توقفها عن العمل والتكاثر بشكل طبيعي، ويساعد هذا الجهاز المناعي على مواجهة العدوى والالتهاب. تستهدف الأنواع المختلفة من المضادات الحيوية المتوفرة أمراضاً مختلفة ومتنوعة، وتنقسم عادة إلى نوعين:

• مضادات حيوية تستهدف شريحة واسعة من السلالات البكتيرية، مثل الأموكسيلين والجنتاميسين.

• مضادات حيوية تستهدف بضعة أنواع فقط من السلالات البكتيرية المسببة للأمراض، مثل البنسلين.

وتعمل المضادات الحيوية بطرق مختلفة، فعلى سبيل المثال:

• يعمل البنسلين على تدمير جدران الخلايا البكتيرية.

• تؤثر أنواع معينة من المضادات الحيوية على وظائف وعمل الخلايا البكتيرية.

• قد يستعمل المضاد الحيوي لمنع الالتهاب والعدوى قبل حدوثها كإجراء وقائي.

ويتم عادة اختيار المضادات الحيوية من قبل الطبيب لحالة المريض تبعاً للسلالة البكتيرية التي كانت السبب الأساسي في الالتهاب أو العدوى، وأحياناً قد يجري الطبيب بعض الفحوصات لتحديد ما إذا كان المريض يعاني من حساسية تجاه أنواع محددة من المضادات الحيوية.

2- ما هي المكونات الفعالة في المضادات الحيوية؟

قد تحتوي تركيبة المضادات الحيوية على مكون نشط واحد أو أكثر (Active Ingredient) تبعاً للجهة المصنعة ونوع المضاد الحيوي، وعادة ما يتم ذكر المكون النشط على غلاف العبوة.

3- ما هي الأمراض التي تستخدم المضادات الحيوية لمواجهتها؟

غالباً سوف يصف الطبيب المضادات الحيوية للأشخاص:

• المصابين بعدوى بكتيرية خطيرة وحادة مثل السعال الديكي.

• الذين يعانون من مشكلة صحية مزمنة مثل: الربو، السكري، أمراض الرئة.

• من كبار السن أو الذين يعانون من مناعة ضعيفة عموماً نتيجة إصابتهم ببعض الأمراض مثل الإيدز.

• الذين لديهم قابلية عالية للإصابة بأمراض ومضاعفات الجهاز الهضمي.

4-  هل أستطيع استخدام المضادات الحيوية ضد الأمراض الفيروسية؟

أظهرت العديد من الدراسات أن المضادات الحيوية تستطيع مواجهة الأمراض بكتيرية المنشأ، أما الأمراض الفيروسية مثل نزلات البرد أو الانفلونزا، فهذه لن تستطيع المضادات الحيوية مواجهتها أو حتى التخفيف من حدة أعراضها، لذا لا تتوقع من المضاد الحيوي:

• التسريع من عملية شفائك من الانفلونزا أو الرشح.

• منع أعراض الانفلونزا أو الرشح من أن تزداد حدة وسوءاً.

• منع العدوى وانتشار الفيروس.

مثلها مثل العديد من أنواع الأدوية المتوفرة، قد يكون للمضادات الحيوية العديد من المضاعفات والتأثيرات الجانبية والتي قد يتعرض لها ما نسبته 10% من المرضى الذي يأخذونها، ومنها:

المضاعفات الأكثر شيوعاً:

• مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل: الإسهال، الغثيان والقيء.

• الإصابة بفطريات في الفم والقناة الهاضمة والمهبل.

المضاعفات الأقل شيوعاً:

• تكون حصى الكلى.

• الشعور بالانزعاج والحساسية المفرطة من أشعة الشمس.

• بعض المشاكل الصحية المتعلقة بجهاز الدوران عموماً مثل نشأة الخثرات الدموية.

• فقدان السمع.

• لدى بعض كبار السن، قد تحدث حالة حادة من الإسهال الدموي الناتجة عن تهيج القولون.

• رد فعل تحسسي، يشمل نشأة عارض صحية مثل: مشاكل في التنفس، حمى، التهابات وحزاز جلدي.

عندما يقرر الطبيب أن المريض بحاجة للمضادات الحيوية، فإن فوائدها تتغلب على أي مضاعفات وآثار جانبية وتستحق العناء، أما عندما يتم المجازفة بأخذها عند أي عارض صحي ودون استشارة الطبيب، فإن هذا قد يؤدي إلى مضاعفات ومخاطر غير محسوبةالعواقب.