مفهوم السلوك في علم النفس

١ دراسات السلوك
١.١ مفهوم السلوك في علم النفس
١.٢ أنواع السلوك في علم النفس
١.٣ خصائص السلوك في علم النفس
دراسات السلوك

تعمق علم النفس في دراسة النفس البشرية ومناحيها حتى وصل إلى الأسس الواضحة لتكوينها وهي الشخصية، والتربية، والسلوك، وكان لدراسة السلوك حصة الأسد من البحث والمتابعة من علماء النفس لأنّه يمثل الجزء الظاهر والأكثر مباشرة في الإنسان والذي يشير بدرجة كبيرة إلى طبيعة تكوينه.

مفهوم السلوك في علم النفس

السلوك كمفهوم يشمل كلاً من التعريف العام للسلوك البشري وأنواعه المختلفة، ويمثل السلوك أي فعل أو رد فعل يصدر من الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر، مقصود أو غير مقصود أو آلي يحدث في اللاوعي، سواءً كان على شكل فعل أم كلام أم لغة جسد تظهر على الإنسان، وهناك دراسات متخصصة تقيس السلوك الظاهر والمبطن للإنسان سواءً كان فسيولوجياً أم حركياً، وما يبعثه من دلالات نفسية وفكرية، وحجم تأثره بالظروف البيئية والاجتماعية المحيطة.

أنواع السلوك في علم النفس

السلوك الاستجابي: هو سلوك لاإرادي يظهر تأثراً بالمثيرات أو المحفزات مثل الابتعاد عند الشعور بحرارة النار، فهذا الفعل لا يحتاج تفكير أو سبق إصرار، ولا يتأثر هذا النوع من السلوك بأي مؤثرات تابعة له، أي أنّه يتأثر بما قبله ولايتأثر بما يأتي من تبعات عقبه، وهو سلوك ثابت عموماً لا يتغير بل تتغير المؤثرات التي تسبقه.
السلوك الإجرائي: يمثل سلوكاً إرادياً محدداً يتأثر بالعوامل الاجتماعية، والتربوية، والبيئية، والاقتصادية، والدينية، وهو سلوك ينجم عن وعي وإدراك ويتأثر بما سيعقبه من نتائج وتاثيرات.
خصائص السلوك في علم النفس

يمكن التنبؤ به وتوقعه كونه فعل له أنظمة معينة وظروف تؤثر فيه ولا يأتي صدفة، فحدد علم النفس النظام العام لعلم السلوك، مما يؤدي إلى إمكانية فهمه وبالتالي توقعه، حيث وجد أنّ البيئة والظروف إلى جانب الصفات الشخصية للإنسان مع القياس على ماضيه هي عناصر تحدد سلوكه بشكل نسبي وليس كلياً، كوننا لانستطيع تحديد ظروفه الاجتماعية والاقتصادية والبيئية مئة بالمئة، ولا يمكن أيضاً تحديد صفاته الشخصية وردود فعله بشكل كلي.
إمكانية ضبط وتعديل السلوك في أطر معينة من ضمنها التحكم بالبيئة المحيطة والمؤثرة في السلوك، وأفضل ضبط هو الضبط الذاتي للسلوك، نتيجة مبادئ وأفكار وآداب عند الإنسان تؤثر فيه ليضبط سلوكه، أما ضبط السلوك للآخرين حتى يكون إيجابياً يجب الحرص على اتباع أسلوب التعزيز والتأثير الفعال.
قابليته للقياس، فعلى الرغم من أنّ السلوك الإنساني فعل معقد إلا أنّه يمكن قياسه وملاحظته ودراسته من حيث الجزء الظاهر، أما الجزء غير الظاهر فلا يمكن قياسه أو تفسيره، ولذلك السبب لا توجد قاعدة محددة لقياس السلوك، وبتطور الدراسات النفسية ابتكر العلماء أساليب متطورة لقياس السلوك، مثل اختبارات الذكاء، واختبارات السلوك، وقوائم التقدير.