مراحل تطور علم النفس

علم النفس

هوَ علمٌ منفَرد بنفسه ويدرّس في الجامعات ويَهتمّ بتطبيقات السّلوك والإدراك، وهذه الدراسَة تَختَصّ بالإنسان تَحديداً ويمكن إجراؤه في بعض الأحيان على الحيوانات بدراسَة سلوكها وطريقة عيشها والأنظمة الذكيّة بدراسة الأنظمة وطريقة عَمَلها ومَدى تأثيرها على الإنسان، وعلم النفس يَتَفرّع منه عدّة فروع وأهم فرع من فروع علم النفس هوَ علم نفس الشّخصيّة الذي يقوم بدراسَة السّلوك والعقل والتفكير والشخصيّة والفروق الفرديّة، ومجالات تركيزه تشمل ما يلي:

بناء الصورة الكاملَة للشَّخصيّة والعَمَليّات الرَئيسّيّة للحالَة النَفسيّة.
التأكّد ومعرفَة الفروق الفَرديّة، مَعرفَة كلّ شَخص إذا كانَ حالَة فَريدَة من نَوعها.
االوصول إلى الطبيعَة البَشَريّة، مَعرفَة إذا كان النّاس متشابهينَ على حَدّ سواء.
ذلكَ لهدف التوصّل إلى فَهم هذا السلوك وإمكانيّة التحكّم بها وتفسير الظاهرة للسلوك الإنساني ومعرفة الجوانب السلوكيّة للإنسان بشكل عام، لذلكَ سَنقوم من خلال مَوقع مَوضوع بالتعرّف على مَراحل تَطَوّر علم النّفس.
مراحل تَطَور علم النفس

تمّ تأسيس أوّل مدرسة على يد وليم فونت وهي (المدرسة البنائيّة) التي تعتمد على الاستدماج، هوَ قبول الفرد لمَجموعَة منَ الأمثولات التي أنشأها الناس أو الجماعات والتي لها تأثير كبير على الفرد، وبعدها يدرك الفرد بأنّ هذا الأمر ذو قيمة، وقامت بالتعرّف على مشكلات الشّخص عَن طريق الشّخص نَفسَه، ومساعَدَته على حَلّ مشاكله الشخصيّة والقيام بتصحيح نظرته العامّة غير الصحيحة، فعلى سبيل المثال هناك شَخصٌ يعتقد أنّه مضطهد منَ المجتمع الذي يعيش فيه فيتم استخدام طريقة الاستدماج لتصحيح الاعتقاد بطرق خاصّة مخبريّة علميّة.
انتقدَ الكثير من العلماء طريقة وليم بالنسبة للاستدمَاج وقالوا عنها أنّها طريقة تعتمد على رأي الشخص بنفسه ولا يمكن تعميمها، ومن أحد العلماء الذين انتقدوا هذه الطريقة هو وليام جيمس الذي قام بالتركيز على وظائف الدماغ وتقسيماته ووظيفة كل جزء من الدماغ، ووظائف الدماغ هي:
المَنطقة الجبهيّة (مقدّمة الرأس): يتم فيها عمليات التفكير والتخيّل والكتابة والكلام والحَرَكة.
وسط الدماغ: يتم فيها السّمَع وتفسير الأحاسيس وإعطائها المَعنى.
المنطقة الخلفيّة: يتم فيها تَفسير الأحاسيس البصريّة ويقع فيها الجهاز البَصَري.
فوق الرقبة من الخلف: فَهيَ تحتوي على: المخيخ، والنخاع المستطيل، والوصلة، ومسؤولونَ عَن التَنَفّس وتوازن الجسم والهَضم وضربات القلب والدورة الدمويّة…، وتمّ إطلاق هذه المَدرَسَة على يَد وليام جيمس بالمدرسة الوظيفيّة.
انتقَدَ الكثير منَ العلماء طَريقَة وليام جيمس الذي أسّسَ المَدرَسة الوظيفيّة، وَمنهم العالم جون واطسون الذي قال: “يَجب دراسَة السلوك الظّاهر للإنسان أي ما هوَ مَلموس ويمكن رؤيَته” وتطوّر هذا العلم كثيراً بَعدَ ظهور المَدرَسَة السلوكيّة، وَمن روّاد هذه المدرسة عالم النفس الشهير الروسي بافلوف الذي قامَ بتأسيس نظريّة التعلّم وقامَ بإجراء اختباراتٍ مَخبَريّة.