علماء يكشفون طريقة قد تساعد في تأخير الإصابة بالزهايمر

لا تزال العديد من الجوانب الخاصة بمرض الزهايمر مجهولة وغير معروفة، ولكن هل سيكون بالإمكان تأخير الإصابة بالمرض؟ إليكم الدراسة التالية.
توصلت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية Science Advances انه قد يكون بامكان نوع معين من ادوية السرطان المساعدة في ابطاء تطور الاصابة بمرض الزهايمر.
حيث اختبر الباحثون القائمون على الدراسة دواء bexarotene الموافق عليه من قبل الولايات المتحدة الامريكية ويتم استخدامه في علاج سرطان الغدد اللمفاوية، وذلك من خلال تجربته على الديدان.
وحاول الباحثون ايجاد الدواء القادر على منع التكون الغير طبيعي للويحات اميلويد – بيتا (Amyloid beta‏) والتي من الممكن ان تسبب الضرر في عملية الاتصال بين خلايا الدماغ وتدمير العصبونات.
لذا قام الباحثون بتجربة الدواء على الخلايا العصبية مخبريا، بالاضافة الى اختباره على الديدان المعدلة مخبريا، من اجل الاصابة بالزهايمر.
ووجد الباحثون النتائج التالية:
استطاع دواء bexarotene تقليل قدرة اميلويد-بيتا في الالتصاق مع بعضها البعض وتكوين اللويحات.

كان هذا الامر فعالا في المرحال الاولية من الاصابة بالزهايمر، اي عندما بدات اميلويد-بيتا في تكوين اللويحات صغيرة الحجم، مما ساعد في ابطاء تكوين لويحات كبيرة تضر الخلايا العصبية.

عانت بعض الديدان من الشلل نتيجة الاصابة بمرض الزهايمر، حيث تم تجربة الدواء عليها بعد يومين من ظهور اعراض المرض، في حين ان تلك الديدان التي تناولت الدواء قبل ظهور اعراض مرض الزهايمر عليها لم تصب بالشلل.

واشار الباحثون الى انه على الرغم من قدرة الدواء على ابطاء تكون هذه اللويحات الضارة، الا ان النتائج لم تكن مشابهة في حال استخدامه بعد ظهور اعراض الاصابة بالمرض.
واقترح الباحثون ان استخدام دواء مثل bexarotene من شانه ان يبطئ تكون لويحات اميلويد – بيتا وبالتالي خفض الضرر اللاحق بالخلايا العصبية وتجنب الاصابة بمرض الزهايمر لفترة اطول.
ويامل الباحثون ان تساعدهم هذه النتائج في ايجاد علاج لمرض الزهايمر، من خلال منع تكون لويحات اميلويد – بيتا بالاصل، وفهم اعمق للمرض واسباب الاصابة به.
ومن المتوقع ان يتم دراسة دواء bexarotene على حيوانات اكثر تعقيدا من الديدان مثل الفئران قبل اختبارها على الانسان، علما انه لم يمنع الاصابة بمرض الزهايمر كليا.