لماذا نشعر بآلام في الصدر.. ومتى تكون إنذاراً بنوبة قلبية؟

ألم الصدر هو ألم تشعر به في الجزء العلوي من جسمك، من الكتفين نزولاً إلى أضلاعك.
برغم أن ألم الصدر يمكن أن يكون من أعراض عدة حالات مختلفة، إلا أن من الواجب دائماً أخذه على محمل الجد حيث يمكن أن يكون علامة نوبة قلبية، وفق موقع Doctoori.

يمكن أن يكون مردّ ألم الصدر ألماً في القلب إذا:
• تتم إثارة الألم من خلال النشاط البدني وشفاؤه بالراحة
• يبدو الألم حاداً، ملحاً أو شديداً
• لديك أعراض أخرى مثل ضيق التنفس، الغثيان، التعرّق أو ألم ينتشر إلى ذراعك
• لديك أحد عوامل خطر الإصابة بمرض القلب التاجي، مثل أن تكون مدخناً أو لديك ضغط دم عالي -ارتفاع ضغط الدم-، مرض السكري، ارتفاع الكوليسترول أو السمنة.

هل يمكن أن يكون نوبة قلبية؟
إذا أُثير الألم من خلال نشاط بدني و اختفى بعد بضع دقائق من التوقف عن ممارسة التمرين، قد يكون ذبحة صدرية.

قد يمتد ألم أو ضيق الصدر من الصدر إلى الذراع الأيسر، الرقبة والظهر.
تنجم الذبحة الصدرية عن عسر في تدفق الدم إلى القلب، هذا لأن شريان أو أكثر من الشرايين الثلاثة التي تزود القلب بالدم قد تضيّق، فتسبّب ألماً في الصدر لأن القلب لا يحصل على ما يكفي من الأوكسجين.
إذا كان لديك الأعراض المذكورة أعلاه ولكن استمر الألم أكثر من 15-20 دقيقة، يمكن أن تتعرض لنوبة قلبية.

ويمكن أن تبدو النوبة القلبية كما لو أن جسماً ثقيلاً يكبس على صدرك أو يضغطه.

الاختلافات الرئيسية بين الذبحة الصدرية والنوبة القلبية هي:
• الذبحة الصدرية قصيرة، خفيفة نسبياً، وعادة ما يسبّبها الجهد البدني
• يتواصل الانزعاج من النوبة القلبية على الرغم من أخذ دواء بخّاخ ثلاثي نترات الغليسيريل، الذي يوفر الراحة الفورية من أعراض الذبحة الصدرية، فغالباً ما يحدث في وقت الراحة أو أثناء النوم، وهو شديد يمكن أن يرافقه أعراض أخرى، مثل التعرّق

الأسباب الشائعة لألم الصدر:
غالباً، لا ينجم ألم الصدر بسبب حالات مرتبطة بالقلب. تشمل الأسباب الشائعة لألم الصدر ما يلي:
• مرض الارتجاع المعدي المريئي – حيث يتسرب حمض المعدة من المعدة راجعاً إلى المريء -الأنبوب الذي يربط الفم إلى المعدة-
• التوتر
• شد العضلة
• ألم جدار الصدر