علم النفس للأطفال

علم النفس
هو علم يدرس جوانب نشاط الإنسان لإشباع حاجاته العضويّة والنفسيّة، ويصف سلوك الإنسان ويفسّره ويوضح أسباب سلوكه، فهو كائن حيّ يتأثّر بالمجتمع الذي يعيش فيه، ويهدف إلى فهم سلوك الإنسان والتحكم فيه والتنبؤ به،وإيجاد الحلول لمشاكله، ولكن تعترضه بعض العوائق التي تمنعه من تحقيق هذا الهدف.
علم النفس للأطفال
علم النفس للأطفال هو فرع من فروع علم النفس، يركز على عقول الأطفال وسلوكياتهم من مرحلة ما قبل الولادة إلى مرحلة المراهقة، ويتعامل مع النمو الجسديّ والعقليّ والعاطفيّ والاجتماعيّ للطفل، فعلاقات الأفراد والمجتمع الذي نعيش فيه عوامل تؤثر على الأطفال من ناحية التفكير والتعلّم والتطوّر، كما تؤثّر الثقافة على تطور مختلف مراحل العمر لدى الطفل، وتلعب دوراً في كيفية تعلق الأطفال بآبائهم، ونوع التعليم والرعاية التي تقدم لهم، وتلعب الطبقة الاجتماعية دوراً في نمو الطفل، وتستند إلى عدّة عوامل، منها:
عدد الأفراد المعلمين.

حجم الأموال لديهم.

طبيعة وظائفهم وأماكنها.

ارتفاع عدد الأطفال في الأسرة الغنية مما يزيد الفرص لهم للتعلم والتطور، أمّا الأسرة الفقيرة فتنخفض فرص الرعاية والعناية بهم وينحرمون من حقهم في التغذية الصحية والتعليم وغيرها ممّا يؤثّر بشكل سلبي على نفسية الطفل. فالهدف النهائي من علم النفس بالنسبة للأطفال هو مساعدة الأطفال المرضى، وتحسين طريقة تربية الأطفال وتعليمهم ورعايتهم، لتكون لهم نفسية سليمة غيرمعقدة، ويجب تفهم الوالدين لطريقة نمو الأطفال، وتفكيرهم وتصرفاتهم، وأن يحافظوا على مشاعرهم، وقد يلاحظ الوالدين تغيراً في سلوك طفلهما من خلال عدم التكيف مع أسرته أو مع المجتمع،ويوجد لدى الأطفال مجموعة من المشاكل تتنوع لعدة عوامل، إمّا جسميّة، أو نفسيّة، أو أسريّة، أو مدرسيّة.

كلّ مشكلة لها أسباب أدّت إلى ظهورها لدى الطفل، ولا يمكن الفصل بين هذه الأسباب وتحديد أي سبب رئيسي للمشكلة فهي ترتبط معا، وقد يلجأ الوالدين إلى استشارة طبيب نفسي، إمّا لجهله بطبيعة نمو طفله، أو خوفاً عليه من الأمراض النفسية، وقد يكون الطفل طبيعياً للمرحلة التي يمر بها، فيجب على الوالدين تفهم سلوك ابنهم، ويجب استشارة الطبيب النفسي عند تكرار المشكلة، فإذا تكرّر سلوك غير طبيعي لأكثر من مرة، فيدل على وجود مشكلة لديه، يمكن أن يعيق النمو الجسمي والنفسي والاجتماعي للطفل، ويمكن أن تؤدي هذه المشكلة إلى ضعف تحصيله العلمي، وتنغس عليه فرصة الاستمتاع بحياته ومع الآخرين ممّا يؤدّي إلى حدوث الأكتئاب لديه، ويحول دون تكوين علاقات جيدة مع الآخرين، ويعتبرعلاج هذه المشاكل خطوة جيدة لبناء الأنسان مستقبليا، وهناك توافق بين مراحل الأنسان التي يمر بها من الطفولة إلى الرشد، فمن تربى على سلوك حسن سينجح في حياته، ومن تربى على سلوك سيّئ فسيكون تعيساً في حياته.