طبيبي :5 أسباب وراء ثبات الوزن وعدم نزوله رغم الريجيم

قد تقع بعض النساء في حيرة من أمورهن لعدم نزول أوزانهن رغم اتّباعهن أنظمة غذائية مختلفة، وهو ما يجعلهن غير قادرات على فهم حقيقة ما يحدث أو ما يتعين عليهن فعله.

وعلق على ذلك جيم وايت، عالم الوظائف المرتبطة بممارسة الرياضة والمتحدث باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية، بقوله “هناك مرحلة في أي رجيم تعرف بمرحلة شهر العسل، وهي المرحلة التي يشهد فيها متّبعو الرجيم حدوث فقدان شبه فوري بأوزانهم. وبينما يمكن أن تساعد عوامل التغييرات الغذائية، وزن الماء والحافز الأولي لممارسة التمرينات الرياضية على تقليل الوزن في البداية، لكن الأمور لا تسير كذلك فيما بعد؛ إذ تصبح عملية فقدان الوزن عملية صعبة بصورة كبيرة”.

ونستعرض فيما يأتي أبرز 5 أسباب وراء ثبات الوزن وعدم نزوله رغم الرجيم:

1- الشيء نفسه لم يعد مجديا، ومن ثم يجب الاهتمام بإضافة أمور أو تغيير بعضها الآخر، فمثلا يمكن الاعتماد على مجموعة منوعة من التمارين التي تحد من الشعور بالملل، تضمن الانخراط في النشاط البدني وتبقي على الاهتمام بممارسة الرياضة. ويمكن تحدي عضلات جسمك بطرق جديدة، والتريض بالجسم من زوايا مختلفة.

2- نظامك الغذائي لا يقدم أي فائدة، والأفضل هو التنويع بين الوجبات والأكلات والمذاقات، ولك أيضا أن تعلمي أن التغيرات التي ربما قمت بإدخالها على نظامك الغذائي والتي ساعدت على فقدان الوزن في البداية قد لا تكون حقيقية وصارمة للغاية.

3- هناك أمور بسيطة قد لا تنتبهين إليها ربما تضر بنظامك الغذائي بشكل كبير، رغم أنك تتصورين أن بعض الإضافات التي تدرجينها ببعض المشروبات أو الأطعمة قد لا تضر في شيء، لكن الحقيقة عكس ذلك، فيمكن مثلا لمبيض القهوة أن يضيف بضع سعرات حرارية، لم تكن في الحسبان، وبالقياس، هناك أشياء كهذه لا يجب إغفالها.

4- الإكثار من بعض الأطعمة الجيدة، مثل زبدة الفول السوداني، الأفوكادو والجوز، ورغم أنها كلها أطعمة مفيدة للصحة لكونها مصادر غنية بالدهون الصحية، إلا أنها تحتوي على نسبة كبيرة من السعرات الحرارية، التي يجب عدم التغاضي عنها.

5- عدم تناول ما يقوم الجسم بحرقه، ولهذا يشدد الخبراء على ضرورة الانتباه لنوعية الأطعمة التي يتم تناولها، فلا قيمة من وراء تناول السعرات ذاتها التي يحرقها الجسم؛ إذ إن الفكرة من الرياضة أو الرجيم هو خلق عجز في السعرات الحرارية.