تمزق الأربطة يشفى من تلقاء نفسه دون الحاجة الي جراحة.

يعد تمزق أربطة مفصل الكاحل شائع جداً، وهي إصابة مؤلمة تحدث في الوسط الرياضي والحياة اليومية، ومن بين المفاصل الأخرى التي تتعرض للتمزق الركبة والإبهام والمرفق.

ويمكن أن يحدث التمزق عقب الاصطدام كما الحال في الرياضات التي يحدث فيها تلامس مثل كرة القدم، ولكن تحدث أيضا نتيجة وقعة عشوائية جراء التواء الكاحل خلال لعب الكرة الطائرة على سبيل المثال أو الانزلاق والسقوط على الأيدي والمرفقين.

ويوصي الأطباء بالتوقف ليستريح المفصل، ثم وضع ثلج لتهدئة الالتواء ثم وضع رباط ضاغط على المفصل للتغلب على التورم وفي النهاية دعم الساق أو الذراع المتضرر.

وتتوقف الحاجة لإجراء عملية أم لا على نوع الأربطة، وما إذا كان حدث ضرر للعظام من عدمه.

ويقول إنجو توسك، كبير المسؤولين الطبيين للفريق الألماني في أولمبياد ريو:” أغلب تمزق الأربطة الذي يصيب الكاحل يشفى وحده، شريطة أن لا تكون الأربطة الداخلية قد تضررت “.

وتعالج الإصابة التي تلحق بالأربطة الخارجية في العادي بالتضميد بشريط لاصق طبي. ويضيف “ولكن هذا لا يجدي نفعاً مع الأربطة المتصالبة التي تشفى بمفردها في حالات نادرة فحسب”.

وهذا يعني أن العملية الجراحية في الركبة والعلاج الطبيعي التالي لها يأخذان وقتاً أطول من بدون التدخل الجراحي.

ويقول ميشائيل برايبش وهو معالج طبيعي: “ثم يجب تثبيت المفصل لفترة”. وهذا يؤدي إلى خسارة قوة العضلات والوقت الكلي للعلاج هو ستة أشهر على الأقل.

وعلى العكس، تشفى إصابات الكاحل سريعاً نسبياً، نظراً لأن أربطتها تنمو في العادي معاً لوحدها، وعادة ما سيستغرق الأمر من ستة إلى 12 أسبوعاً.
ويجب أن يسعى المريض إلى المساعدة من معالج طبيعي حيث سينصح بتمارين تؤدى في المنزل.

وهناك طرق لتقليل الإصابة بتمزق الأربطة حيث ينصح توسك ورايتسه بالإحماء على نحو ملائم قبل لعب الرياضة أو ممارسة التمارين.