طبيبي : أخصائي الأمراض المعدية يبدد أساطير عن الفيروس التاجي المستجد

فأين الحقيقة وأين الوهم؟
يؤكد الدكتور على أن النظارات تحمي حقا من الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. أي يمكن أن تخفض من معدل الإصابات. فعندما يصيب الفيروس الغشاء المخاطي للعين، تغسله الدموع وينتقل إلى الجزء العلوي من الجهاز التنفسي. ولكن النظارات تقلل كثيرا من هذا الاحتمال.

ويضيف، نعم يمكن الإصابة بالعدوى في المصعد. وهذه حقيقة. لأنه إذا استخدم شخص مريض المصعد وسعل أو عطس فيه، فإن الفيروس يبقى فترة معلقا في الهواء. أي أن احتمال إصابة الشخص الذي يستخدم هذا المصعد بعده مباشرة كبير جدا. وهذه الحالة تشمل المراحيض العامة والمتاجر الكبيرة.

ويقول، نعم عقار ديكساميتازون يقلل من الوفيات الناجمة عن “كوفيد-19”. وهذا العقار يستخدم في علاج الحالات الشديدة من “كوفيد-19”. ينتمي هذا العقار إلى مجموعة الأدوية الهرمونية، ويمنع تطور ما يسمى بـ “عاصفة السيتوكين”، التي هي استجابة مفرطة لمنظومة المناعة التي تحدث عند الإصابة بالعدوى. ولكن يمنع منعا باتا استخدام هذا العقار في حالات العدوى الخفيفة، لأنه سيكون ضارا فقط. لذلك لا ينصح باستخدامه في المنزل أبدا، إذا لم يصفه الطبيب المعالج.

وأما ما يقال عن علاج “كوفيد-19” بتناول مشروب الشيح الإفريقي فهو وهم وأسطورة، ولا توجد أي بيانات علمية تؤكد فعاليته في علاج هذا المرض.

وما يشاع عن دور مجففات الأيدي الكهربائية في نشر عدوى “كوفيد-19” ليس سوى أسطورة. لأن الهواء في هذه المجففات يسخن خلال مروره عبر أسلاك حلزونية، ما يؤدي إلى موت الفيروس إذا كان موجودا. إضافة لهذا تزود هذه المجففات عادة بمصابيح الأشعة فوق البنفسجية، التي تقتل الفيروسات. أي أن هذه المجففات لا تنقل عدوى “كوفيد-19”.

وينصح الأخصائي الجميع بارتداء الكمامات وغسل اليدين بانتظام ومراعاة المسافة الاجتماعية الفاصلة بين الناس. وبهذه الطريقة يحمي الشخص نفسه من عدوى “كوفيد-19”.