طبيبي : ما تأثير وسائل منع الحمل على جسمك؟

بينما يتصور كثيرون أن وسائل منع الحمل الهرمونية تفيد فقط في منع حدوث الحمل، فإن لها بعض الاستخدامات الأخرى، إلى جانب فعاليتها الشديدة مقارنة بباقي وسائل منع الحمل، حيث تخفف من وجع الطمث، التغيرات الجلدية وأكثر من ذلك.

ومع هذا، يجب معرفة أن لوسائل منع الحمل الهرمونية أضرارها وآثارها الجانبية أيضا، فهي كما باقي أنواع الأدوية تحظى بآثار مفيدة ولها مخاطر محتملة على الجميع.

ومن المعروف أن لوسائل منع الحمل الهرمونية عدة أنواع، من ضمنها:

– الأقراص التي تؤخذ عن طريق الفم

– اللاصقات

– الحلقات المهبلية

– حقن ديبو بروفيرا Depo-provera لمنع الحمل

– اللولب الرحمي

– غرسة منع الحمل

وأشار الباحثون بهذا الخصوص إلى أن لكل نوع من تلك الأنواع فوائده وأخطاره، رغم أن طريقة تفاعل الجسم مع كل واحدة من تلك الوسائل تختلف بالفعل من امرأة لأخرى.

وحال كنتِ مهتمة باستخدام أي من وسائل منع الحمل، فينصح أن تتحدثي للطبيب المختص كي يحدد لك أكثر أنواع الوسائل فعالية بالنسبة لك ولحالتك الصحية. وتعتمد فعالية تلك الوسائل على مدى اتساق استخدام وسائل منع الحمل، مع العلم أيضا أن هناك وسائل منع حمل غير هرمونية قد تحظى ببعض الآثار الجانبية المختلفة.

ونستعرض فيما يلي سبل تأثير وسائل منع الحمل على الجسم:

* الجهاز التناسلي:

– غياب الدورة الشهرية (انقطاع الحيض) أو حدوث نزيف إضافي

– حدوث نزيف أو تبقع بين الدورات الشهرية

– تهيج مهبلي

– طراوة الثدي

– كبر حجم الثدي

– حدوث تغير بالدوافع الجنسية

* القلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي المركزي:

– ارتفاع بضغط الدم

– احتمال حدوث جلطات

* الجهاز الهضمي:

– تغير الشهية

– تغير الوزن

– غثيان وانتفاخ

* الجهاز اللحافي ( الجهاز الجلدي ):

– ظهور حب الشباب

– ظهور بقع بنية خفيفة

– نمو الشعر في أماكن غير معتادة

وينصح الباحثون في الأخير بضرورة أن تتحدث المرأة مع طبيبها المعالج حال شعرت بأن وسيلة منع الحمل التي تتبعها هي وسيلة غير مناسبة لها، ويتعين عليها التزام الصراحة والأمانة عند التحدث مع الطبيب بشأن الآثار الجانبية التي تشعر بها.