طبيبي : هل ألم الحلق من أعراض كورونا؟

مع تزايد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بصورة يومية حول العالم، واستمرار إصدار الجهات الصحية توجيهاتها وتعليماتها بضرورة الانتباه لأعراض المرض، ربما بدأ يتساءل البعض عما إذا كان ألم الحلق من الأعراض الدالة على الإصابة أم لا.

وتنبه هيئة الخدمات الصحية الوطنية في انجلترا (NHS) عبر موقعها الإلكتروني على ضرورة أخذ الحيطة والبقاء في المنزل حال ظهور هذين العرضين: ارتفاع درجة الحرارة والشعور بسخونة يصعب تحملها في الصدر أو الظهر والإصابة بسعال جديد بشكل متواصل، أو السعال بكثرة مدة تزيد على ساعة أو ثلاثة أو أكثر أو تكرار نوبات السعال مرات عديدة خلال 24 ساعة، فضلا عن شكوى المصابين بالفيروس من أعراض أخرى.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل يعدّ ألم الحلق من أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد؟ – بحسب الإيضاحات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، فإن أبرز الأعراض الدالة على الإصابة بالفيروس وأكثرها شيوعا هي الحمى، التعب والسعال الجاف، لكنّ هناك أعراضا أخرى من ضمنها قصر النفس، الوجع والألم وألم الحلق، فضلا عن وجود حالات قليلة جدا لأناس يشكون من إسهال، قيء أو سيلان الأنف.

ومن هنا يأتي السؤال الآخر: ما الذي يتعين على الناس فعله حال ظهرت عليهم الأعراض؟ – هنا يؤكد الأطباء على ضرورة البقاء في المنزل في حال ظهور أي من أعراض الفيروس، حتى لو كانت خفيفة، فلا داعي للذهاب إلى المستشفى، الطبيب أو الصيدلية.

وتشير توجيهات هيئة الخدمات الصحية (NHS) إلى ضرورة التزام المنزل لمدة 7 أيام على الأقل حال ظهرت الأعراض، وحال استمرت الحرارة المرتفعة بعد نهاية مدة الـ 7 أيام، يجب التزام المنزل أيضا لحين عودة درجة الحرارة لمعدلاتها الطبيعية.

وإذا انخفضت درجة الحرارة وعادت لمعدلاتها الطبيعية، لكن ما يزال هناك سعال في نهاية مدة الـ 7 أيام، فمن ثم لا تكون هناك حاجة للبقاء في المنزل، وذلك لأن السعال قد يستمر بضعة أسابيع بعد مرور العدوى. وحال كان هناك اختلاط مع شخص آخر مصاب، أو يقيم بنفس المنزل، فمن ثم يجب الالتزام بقاعدة العزل الذاتي لمدة 14 يوما.