طبيبي : ظهور بثور على الكوعين.. الأسباب وطرق العلاج!

قد تنزعج بعض السيدات من ظهور بثور لديهن عند منطقة الكوع. وبينما قد تسبب لهن بعض الضيق والانزعاج، لكنها ليست مدعاة للقلق في الأخير، لأنها على الأرجح مجرد حب شباب عادي.

وعن أسباب ظهور بثور في تلك المنطقة، يوضح الباحثون في البداية أن الكوع ليس مكانا شائعا لظهور مثل هذه البثور، لكن يمكن لحب الشباب أن ينمو في أي مكان بالجسم. كما يمكن لهذه البثور أن تظهر لدى أي شخص، وليس لدى المراهقين فحسب، وربما تتزايد فرص الإصابة بتلك البثور في الحالات التالية: تناول أدوية بعينها مثل الستيرويدات، استخدام مستحضرات تجميلية تسد المسام أو التعرض لقدر كبير من التوتر.

وأشار الباحثون إلى أن هناك شكلا آخر من حب الشباب يعرف بحب الشباب الكيسي، الذي قد يكون أكبر في الحجم قليلا من البثور العادية ويحتوي على قدر أكبر من الصديد، لكنه لا يسبب شعورا بالألم في المعتاد ولا يفرز صديدا عادة أو يتسبب في حدوث تصريف.

ولك أن تعلمي أيضا أن النتوءات التي تظهر على الكوع قد لا تكون بثورا في الحالات التالية:

– إذا لم تصرف من تلقاء نفسها في غضون بضعة أيام.

– إذا تسببت في الشعور بألم شديد.

– إذا أفرزت صديدا.

– إذا تسببت في حدوث أعراض أخرى غير متوقعة.

وعن الطرق التي يمكن اتباعها لمعالجة البثور التي تظهر على الكوع فهي كما يلي:

– النظافة الشخصية، حيث يجب الاهتمام بالحفاظ على نظافة منطقة الكوعين، دون الإفراط في غسلها أو استخدام أنواع الصابون القاسية.

– الأدوية، حيث تتوافر كثير من الأدوية المتاحة في الصيدليات التي يمكن أن تساعد في التغلب على مشكلة حب الشباب، ويمكن الاستعانة بكريمات ومنتجات جيل موضعية.

– مسكنات الألم، التي يمكن استخدامها حال تسببت البثور في الشعور بألم.

وهناك طرق طبيعية يمكن الاستعانة بها في المنزل لمعالجة مشكلة البثور على الكوع ومن ضمنها:

– الشاي الأخضر.

– الصبار.

– العسل.

– النعناع.

كما ثبت من بعض الدراسات أنه يمكن استخدام بعض الزيوت العطرية في مواجهة تلك المشكلة، خاصة وأنها تحظى بفعالية كبيرة في مكافحة البكتيريا والالتهابات الضارة، ومنها:

– زيت شجر الشاي.

– زيت القرفة.

– زيت إكليل الجبل.

– زيت اللافندر.

وشدد الباحثون في الأخير على ضرورة الابتعاد عن محاولة فتح البثور الموجودة على الكوع، وذلك لأن هذه البثور عبارة عن عدوى بكتيرية صغيرة، ويحتمل أن يتسبب تفجيرها في زيادة تهيج المنطقة، وهو ما قد يتسبب أيضا في احتمال انتشار العدوى.