طبيبي … الصحة العالمية: شرط وحيد للقضاء على كورونا!

وضعت منظمة الصحة العالمية شرطًا وحيدًا للقضاء على فيروس كورونا المستجد، الذي يتفشى في العديد من دول العالم، وأدى إلى آلاف الوفيات، وما يقارب مليوني إصابة.

وقالت المنظمة مساء الإثنين إن الأمر الوحيد للقضاء على كورونا هو إيجاد لقاح فقط، مشيرة إلى أن البيانات التي تم جمعها في عدة بلدان تعطينا صورة أكثر وضوحا لهذا الفيروس وسلوكه وطريقة وقفه.

كما وجهت الصحة العالمية تحذيرًا على لسان مديرها تيدروس أدهانوم غيبريسوس بأن كوفيد-19 أكثر فتكا بعشر مرات من الفيروس المسبب لإنفلونزا “إتش1 إن1” التي ظهرت في مارس 2009 في المكسيك، داعيا إلى رفع الحجر المنزلي “ببطء”.

ويواصل الباحثون جاهدين حول العالم على تطوير علاجات محتملة أو لقاحات للمرض الذي يصيب الجهاز التنفسي وأودى بحياة ما لا يقل عن 120 ألف شخص في العالم حتى مساء الأحد، منذ ظهوره نهاية ديسمبر في الصين، بحسب “فرانس برس”.

وأوضحت الوكالة أنه تم تشخيص أكثر من مليون و780 ألفا و750 إصابة في 193 دولة ومنطقة منذ بداية الوباء، مشيرة إلى أن هذا العدد لا يعكس سوى جزء من عدد المصابين فعلياً، إذ تبقى الفحوص للكشف عن الإصابات محصورة في عدد من الدول بالحالات التي تتطلب رعاية في المستشفى. ومن بين المصابين، تعافى ما لا يقل عن 359 ألفا و200 شخص.

وتتصدر أميركا الدول الأكثر تضررا من جراء الفيروس، سواء من حيث عدد الوفيات أو عدد الإصابات، تليها إيطاليا التي سجلت 19 ألفا و468 وفاة من أصل 152 ألفا و271 إصابة.

وحلت إسبانيا ثالثة وسجلت 16 ألفا و972 وفاة من أصل 166 ألفا و19إصابة. ثم فرنسا في المرتبة الرابعة مسجلة 13 ألفا و832 وفاة من أصل 129 ألفا و654 إصابة، ثم بريطانيا خامسة مع 9 آلاف و875 وفاة من أصل 78 ألفا و991 إصابة.

وسجلت الصين القارية (بدون ماكاو وهونغ كونغ)، حيث ظهر الفيروس أول مرة نهاية ديسمبر، 82 ألفا و52 إصابة (99 حالة جديدة بين السبت والأحد)، من ضمنها 3 آلاف و339 وفاة (لم تسجل أي وفاة جديدة)، فيما تعافى 77 ألفا و575 شخصا.

أما بالنسبة لمجموع الوفيات في أوروبا، الأحد، 75 ألفا و18 وفاة من أصل 909 آلاف و769 إصابة، وفي الولايات المتحدة وكندا 21 ألفا و286 وفاة من أصل 553 ألفا و203 إصابة، وفي آسيا 4 آلاف و878 وفاة من أصل 137 ألفا و72 إصابة، وفي الشرق الأوسط 4 آلاف و768 وفاة من أصل 98 ألفا و400 إصابة.

ووثقت السلطات الصحية في أميركا اللاتينية والكاريبي ألفين و548 وفاة من أصل 61 ألفا و98 إصابة، وفي إفريقيا 742 وفاة من أصل 13 ألفا و697 إصابة، وفي أوقيانيا 67 وفاة من أصل 7 آلاف و515 إصابة.