طبيبي : هل المدخنين أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا؟

كشف خبراء الصحة أن التدخين والسجائر الإلكترونية تضعف وظيفة الرئتين، ما يمكن أن يجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بفيروس “كورونا”، الذي أدى إلى إصابة الكثيرين ولا يزال ينتشر في جميع أنحاء العالم.

وتتسبب العواقب الخطيرة للفيروس في الإصابة بالالتهاب الرئوي وتؤثر على وظيفة الرئة، وهو أمر مقلق بشكل خاص لأولئك الذين يعانون من ضعف في الرئة أو الجهاز المناعي.

لذا دعا الأطباء المدخنين إلى الإقلاع عن التدخين، وقال البروفيسور البريطاني كريستوفر ويتي: “بالنسبة لمعظم التهابات الجهاز التنفسي تُقلق بشأن الأشخاص الذين يدخنون أكثر قليلاً، حيث إنهم أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا ويكون نظامهم المناعي أقل جودة”.

وأشارت التقارير إلى أن الرجال الصينيين يشكلون أكثر من نصف حالات فيروس كورونا التي تم تشخيصها، حيث تظهر أحدث الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أن 52.1% من الرجال الصينيين يدخنون، مقارنة بـ 2.7% فقط من النساء.

وبالتالي، يعتقد بعض الخبراء أن التدخين قد يكون عاملاً في معدلات الإصابة بالفيروس والوفاة.

ومن جانبه، قال رسل بور، اختصاصي أمراض الرئة إنه من المحتمل أن يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة بالفيروس لأسباب أخرى غير التدخين، إلا أن رئتي المدخن تجدان صعوبة خاصة في الاستجابة الفعالة للعدوى.

وصرح الدكتور سانجاي أغراوال، رئيس المجموعة الاستشارية للتبغ بالكلية الملكية للأطباء: “المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، والسبب هو أن التدخين يؤثر على مناعتك، لذا فأنت عرضة للعدوى الفيروسية والبكتيرية”.

كانت تايلاند قد أصدرت تحذيراً جديداً بعد أن أصيب 13 شخصًا بعد مشاركة السجائر والويسكي خلال حفل في بانكوك.

وقالت: “كان هناك سلوك غير لائق وتقاسم المشروبات والسجائر وعدم تجنب الأنشطة الاجتماعية، مما عرضهم للخطر”.

وكان مركز “UCSF” المختص في بحوث التبغ والتربية، قد أعلن أن الأشخاص المدخنين الذين أصيبوا بكورونا في الصين، مؤخرًا، كانوا أكثر عرضة بواقع 19 مرة ليعانوا مضاعفات خطيرة مقارنة بالأشخاص الذين لم يسبق لهم أن دخنوا.

ويؤكد كذلك المركز الأمريكي لمراقبة الأمراض والوقاية منها، أن الأشخاص المسنين ومن يعانون أمراض القلب والرئة وضغط الدم والسكري، يكونون أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19.