طبيبي : رائحة الفم بعد النوم.. كيف تعالجينها؟

لا يمكن إنكار حقيقة الانزعاج الذي يصيب الكثيرات عند اكتشاف رائحة الفم الكريهة التي تنبعث منهن عند الاستيقاظ من النوم في الصباح، رغم أنها مشكلة شائعة وتتعرض لها أغلب السيدات، ولحسن الحظ أنه من الممكن معالجتها بكل سهولة.

ما الذي يسبب رائحة الفم بعد النوم؟

هناك عدة أسباب مختلفة وراء انبعاث تلك الرائحة بعد الاستيقاظ من النوم، لكن أبرز سببين هما جفاف الفم وعدم الاهتمام بنظافة الفم إلى جانب بعض الأسباب الأخرى.

أبرز الأسباب:

جفاف الفم:

فاللعاب هو المسؤول عن إزالة البكتيريا التي تسبب رائحة الفم الكريهة. وعند النوم، يقل إفراز اللعاب بشكل كبير، ويمكن لبعض الأدوية أن تتسبب في إصابة الفم بحالة من الجفاف، ما يزيد من احتمال انبعاث رائحة بعد النوم.

عدم الاهتمام بصحة الفم:

من المعروف أن الفم يعتبر بيئة نمو خصبة بالنسبة للبكتيريا، وما لم يتم الاهتمام بتنظيف وغسل الأسنان والفم جيدا، فيمكن لبقايا الطعام أن تعلق بالشقوق الموجودة على سطح اللسان، بين الأسنان أو على طول أنسجة اللثة، ومن ثم تقوم البكتيريا الموجودة بالفم بتفتيت بقايا الطعام هذه، وهو ما ينتج عنه انبعاث رائحة كريهة من الفم في أوقات الصباح الباكر عند الاستيقاظ من النوم.

تناول أطعمة بعينها:

كنوعية الأطعمة ذات الرائحة النفاذة، خاصة عند تناولها في المساء، مثل الثوم أو البصل الأخضر، حتى وان تم غسل الأسنان بعدها جيدا بالفرشاة.

التبغ:

ثبت أن استخدام التبغ – وخصوصا التدخين – يرتبط ارتباطا مباشرا برائحة النفس الكريهة في الصباح وبشكل عام، فضلا عن أنه يمكن أن يتسبب في إصابة الفم بالجفاف، وهو ما يترتب عليه زيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة بشكل كبير.

الارتجاع المريئي:

ثبت أنه يتسبب كذلك في انبعاث رائحة كريهة من الفم.

وبالنسبة لعلاج تلك المشكلة، فهي بالفعل قابلة للعلاج في كثير من الحالات داخل المنزل عبر الاعتماد على مزيج من سبل العناية بالفم المحسنة وتغييرات نمط الحياة.

كما يمكن منع تلك المشكلة من الأساس باتباع ما يلي:

– الإكثار من شرب المياه، لاسيما قبل الخلود للنوم في المساء.

– تجنب الأطعمة ذات الرائحة النفاذة ليلا، كما البصل والثوم.

– الإقلاع عن التدخين.