طبيبي : تعرّفي على 10 أساطير عن الصّداع النصفي!

لكن إذا اخترتِ حميةً صحيةً غنيةً، بالخضراوات والحبوب الكاملة والدّجاج والأسماك، فيمكن لها أنْ تساعد في إبقائكِ فترةً أطول، بعيدةً عن خطر الإصابة به، أو العودة إليه مجددًا، ولم يتوصل الباحثون إلى كون ذلك صحيحًا قطعًا، ولكن الفوائد على المدى الطويل، ليستْ موضع شكّ.

ورغم أنّ الأطعمة، التي يدخل الصويا في تكوينها، تحتوي على مواد كيميائية تشبه الأستروجين، وكان ذلك ما أثار مخاوف الباحثين، في وقتٍ من الأوقات، من أنْ تتسبّب هذه الموادّ، في مشاكل للنساء المصابات بسرطان الثّدي، لكنّ أحدث الدّراسات أظهرتْ أنّ الصويا لا يرفع خطر الإصابة بالسّرطان، بل على العكس يمكن له أن يقلّل من احتمالات عودة المرض.

عندما تضيفين القمح غير المعالج، والجاودار، والشّوفان، والذّرة، والبرغل، والأرز، والشّعير إلى حميتكِ، فهي تعمل على تقليل احتمالية الإصابة بسرطان الثّدي، فهذه الأطعمة تحتوي على موادّ تُسمّى الموادّ الكيميائية النباتية، والتي تعمل كذلك على التّقليل من فرص عودته مرةً أخرى، كما يمكنها المساعدة في الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية.

وربما سمعتِ سابقًا، عن أنّ السّكّر والحلويات، هي غذاء السّرطان، لكنّ الحقيقة أكثر تعقيدًا، فملعقة صغيرة منه، لن تجعل الخلايا السّرطانية تنمو بشكل أسرع، ولا يعني ذلك أنّه يمكن تناوله بكمياتٍ كبيرة، إذْ ما يزال من الحكمة مراقبة مقدار ما تضيفه إلى نظامكِ الغذائيّ، حيث يمكن أنْ يؤدّي تناول الكثير من السّكّر على أساس منتظم، إلى السّمنة، وعلى نحوٍ آخر تجعل الاصابة بالسّرطان أكثر احتمالاً.

الفواكه والخضروات، هي أيضًا، جزء هام من النظام الغذائيّ، الذي سيساعدكِ على التّحكّم في وزنكِ، وهو أمر أساسيّ للحفاظ على عدم عودة سرطان الثّدي مرّةً أخرى، ولكن انتبهي إلى غسلها بعناية، لإزالة بقايا أيّ من المواد الكيميائيّة.

وفيما يتعلّق بـ “فيتامين د”، تظهر الدّراسات وجود صلة بين المستويات المنخفضة من هذا الفيتامين، والفرص الأعلى لسرطان الثّدي، حيث يلعب نقصه دورًا مهمّا في نموّ الأورام، لذا، اعتمدي اضافته إلى نظامكِ الغذائيّ، مع السلمون، والمحار، والرنجة، والماكريل، والسردين

كما عليكِ الاعتماد على الأطعمة التي تحتوي على مركبات فينوليه، والكاروتينات، حيثُ أظهرتْ الدّراسات، أنّ هذه الأنواع من الموادّ الكيميائية، قد تقلّل من فرص الإصابة بسرطان الثّدي، وفي بعض الحالات تباطؤ نموّ الورم، وعليه يتوجّب عليكِ إضافة المزيد منها إلى نظامكِ الغذائيّ.

وتجدين هذه المركبات في الثّوم والشّاي الأخضر، وفول الصويا وبذور الكتان، البروكلي، والملفوف، والطماطم، والباذنجان، والخيار، والبطيخ، والخضروات، والفواكه ذات اللّون البرتقاليّ، والأصفر، والخضراء الدّاكنة.

وإذا كنتِ من المهتمّين بالعلاجات الطبيعية، التي تدّعي علاج سرطان الثّدي، والمشاكل الصحيّة الأخرى، عليكِ الانتباه للكثير منها، لأنّ بعضها يمتلك مركبات نباتية، يجب تجنّبها إذا كنتِ مُصابة بسرطان الثّدي، ومنها زهرة الرّبيع المسائيّة، والعرق سوس.