هل يمكن منع تكوّن لحمية الأنف؟

لحمية الأنف أو الناميات الأنفية، نمو غير طبيعي في الأنسجة المخاطية التي تبطّن الأنف والجيوب الأنفية، وهي زوائد غير سرطانية لونها بني أو وردي تتدلى من أماكنها مثل دموع العين أو عناقيد العنب. وتنشأ هذه الزوائد من الالتهاب المزمن نتيجة الإصابة بالربو، أو تكرار العدوى، أو الحساسية، أو الحساسية للدواء، أو نتيجة وجود اضطرابات مناعية معينة.

وقد يساعدك اتباع الإستراتيجيات التالية على تقليل فرص إصابتك بلحمية الأنف أو تكرار الإصابة بها بعد علاجها:
– تعامل بشكل جيد مع الحساسية والربو.. اتبع توصيات العلاج الخاصة بطبيبك للسيطرة على الربو والحساسية التي تعاني منها، وإذا لم تكن تتحكم في الأعراض لديك بشكل جيد، فاستشر طبيبك بشأن تغيير خطة العلاج.

– تجنب مهيجات الأنف.. حاول بقدر الإمكان تجنب استنشاق المواد المحمولة في الهواء التي تُسهم في الأغلب في التهاب أو تهيج الأنف والجيوب الأنفية، مثل مُسببات الحساسية، ودخان التبغ، والأبخرة الكيميائية، والغبار، وجسيمات المخلفات الدقيقة.

– مارس عادات صحية جيدة.. اغسل يديك بانتظام وبعناية، فهذه هي واحدة من أفضل الطرق للحماية من العدوى الفيروسية والبكتيرية التي يمكن أن تتسبب في التهاب الممرات والجيوب الأنفية.

– رطِّب منزلك.. استخدم جهازًا مرطبًا إذا كان الهواء في منزلك جافًا في العادة، وهذا قد يساعد في ترطيب ممرات التنفس، ويحسن تدفق المخاط من الجيوب الأنفية، ويساعد في الوقاية من انسداد الأنف والتهابه.

– قم بشطف أو غسل الأنف.. استخدم بخاخًا يحتوي على مياه مالحة (محلول ملحي) أو غسولاً أنفيًا لشطف الممرات الأنفية، فهذا قد يحسن تدفق المخاط ويزيل مسببات الحساسية وغيرها من المهيجات الأخرى.

ويمكنك شراء بخاخات المحلول الملحي أو أدوات غسل الأنف المتاحة دون وصفة طبية والمزودة بالأجهزة، مثل وعاء نيتي، للقيام بشطف الأنف.

وعند شطف الأنف، استخدم مياهًا مقطرة أو معقمة أو تم غليها ثم تبريدها أو مرشحة باستخدام مرشح ذي مسام حجمها المطلق 1 ميكرون أو أقللتحضير محلول الإرواء. كما ينبغي التأكد أيضًا من شطف جهاز الإرواء بعد كل استخدام وذلك باستخدام مياه مقطَّرة أو معقَّمة أو سبق غليها وتبريدها أو ترشيحها مع ترك الجهاز في الهواء الطلق ليجف.