متى يحتاج مريض الإنفلونزا لزيارة الطبيب؟

تبدأ أعراض الإنفلونزا عادة بعد التعرض للفيروس بيوم أو يومين، وقد تبدو وكأن إصابتك حدثت فجأة، وتختلف الأعراض في شدتها بين الأشخاص الأصحاء، وتتراوح العلامات والأعراض بين التهاب الحلق وسيلان الأنف إلى الحمى والقشعريرة وآلام العضلات.

وقد يشعر معظم الأشخاص المصابين بنزلات البرد (الإنفلونزا) بتوعك بسيط ولا يحتاجون إلى زيارة الطبيب. 

وتتضمن العلامات والأعراض الشائعة للإنفلونزا ما يلي:
– حمى أعلى من 38 درجة مئوية (100 درجة فهرنهايت)، مع أنه ليس كل من يعاني من الإنفلونزا سيتعرض للحمى.
– سعال أو التهاب الحلق.
– سيلان الأنف أو انسداده.
– الصداع.
– الآلام العضلية.
– الرعشة.
– التعب.
– الغثيان أو القيء أو الإسهال (خصوصًا عند الأطفال).
ومع بعض الراحة وإجراءات الرعاية الذاتية في المنزل، من المتوقع أن يتحسن الشخص السليم العادي في غضون ما يقرب من أسبوعين.

ومع ذلك، تزيد خطورة إصابة البعض بمضاعفات خطيرة مرتبطة بالإنفلونزا وينبغي عليهم زيارة الطبيب.

* من يحتاج إلى زيارة الطبيب 
إذا كانت خطورة إصابتكِ أو إصابة شخص آخر مقرب لك بالمضاعفات المرتبطة بالإنفلونزا عالية وكنت تشتبه في الإصابة بالإنفلونزا، فاتصل بالطبيب. وبالنسبة للذين ترتفع لديهم خطورة الإصابة بالمضاعفات المرتبطة بالإنفلونزا، فهناك احتمالية أكبر أن تؤدي الإنفلونزا إلى الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية والتهابات الجيوب الأنفية، ونادرًا ما يؤدي ذلك إلى دخول المستشفى أو الوفاة. كذلك، قد يزيد الأمر من تفاقم المشكلات الصحية المزمنة، مثل الربو وفشل القلب الاحتقاني.

وقد تتعرض لخطر متزايد للإصابة بالمضاعفات المرتبطة بالإنفلونزا في الحالات التالية:
– إذا كنت أصغر من 5 أعوام، وخاصةً الأطفال دون عمر العامين.
– عمرك 65 عامًا أو أكبر.
– إذا كنتِ حاملاً.
– إذا كنت أصغر من 19 عامًا وتتناول علاجًا بالإسبيرين طويل المدى.
– إذا كنت مصابًا بأمراض مزمنة معيّنة، ومن بينها الربو والنفاخ الرئوي أمراض القلب وداء السكري والأمراض العصبية العضلية وأمراض الكلى أو الكبد أو الدم.
– إذا كنت تعاني من ضعف الجهاز المناعي بسبب الأدوية أو فيروس نقص المناعة البشرية.
– إذا كان مؤشر كتلة الجسم (BMI) يبلغ 40 أو أكثر.
وإذا كنت ضمن واحدة من هذه المجموعات، فقد يصف لك الطبيب أدوية مضادة للفيروسات مثل أوسيلتاميفير (تاميفلو) أو زاناميفير (ريلينزا)، وذلك لتقليل شدة الأعراض وطول مدتها.

ولكن إذا كانت صحتك جيدة، فاعتن بنفسك في المنزل بدلاً من الذهاب إلى الطبيب، وجرب العلاجات التالية:
– تناول أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) أو إيبوبروفين (أدفيل، موترين آي بي، وأدوية أخرى) لتقليل الحمى وآلام العضلات. ولا تعطِ المنتجات المحتوية على الأسبرين للأطفال أو الشباب المتعافين من الجدري أو أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، لأن هذه الأدوية مرتبطة بمتلازمة راي، وهي حالة نادرة ولكنها قد تكون مهددة للحياة، لمثل هؤلاء الأطفال.
– تناول السوائل الصافية مثل المياه أو الحساء أو المشروبات الرياضية.
– الزم الراحة طالما تشعر بالتعب، واحظ بأكبر قدر ممكن من النوم.