مضغ التبغ: ليس أكثر أمانًا من السجائر

إن مضغ التبغ من الأنواع الشائعة لتعاطي التبغ عديم الدخان. تتكون منتجات التبغ عديم الدخان من التبغ أو مزيج التبغ الذي يتم تعاطيه عن طريق المضغ، أو المص أو النشوق بدلاً من التدخين.

وهناك أنواع عديدة من منتجات التبغ عديم الدخان في جميع أنحاء العالم. في الولايات المتحدة، تشمل الأنواع الرئيسية من التبغ عديم الدخان:

• النشوق: هذا النوع هو أوراق التبغ المطحونة الناعمة أو المقطعة. وهي متوفرة في أشكال جافة أو رطبة، وتتم تعبئتها في علب أو أكياس تشبه عبوات الشاي. وتعاطي التبغ عن طريق النشوق قد تكون له أيضًا أسماء أخرى. يتم وضع قرصة من النشوق بين الشفة السفلى واللثة أو الوجنة واللثة. ويمكن شم الأشكال الجافة من النشوق داخل الأنف.

• مضغ التبغ: يحتوي هذا النوع على أوراق التبغ المفتتة التي تتم تحليتها وتعبئتها في أكياس. يتم وضع لفيفة من التبغ بين الوجنة واللثة وحبسها بينهما، لساعات أحيانًا في المرة الواحدة. ويطلق عليه أيضًا المضغ والحبس. عادة، يتم بصق نقيع التبغ، ولكن قد يقوم بعض أولئك الذين هم أكثر إدمانًا بابتلاع بعض النقيع.

• سنوس: إن سنوس هو أحد منتجات التبغ غير المبصوق عديم الدخان والذي نشأ في السويد. وهو مماثل للنشوق ولكن تتم بسترته أثناء عملية التصنيع لقتل البكتيريا التي يمكن أن تنتج المواد الكيميائية المسببة للسرطان، ولا بد من حفظه في مكان بارد حتى يصل إلى مكان البيع. ويأتي في كيس يوضع بين الشفة العليا واللثة. ويبدون أن السنوس الذي يباع في السويد أقل خطورة في التسبب في الإصابة ببعض أنواع السرطان، بينما السنوس الذي يباع في الولايات المتحدة لا يتم تصنيعه بنفس قواعد تصنيع المنتج السويدي.

• التبغ القابل للذوبان:هذه قطع من التبغ المسحوق والمضغوط، على غرار الحلوى الصلبة الصغيرة. وهي تذوب في الفم، ولا تتطلب بصق نقيع التبغ. وتسمى أحيانًا أقراص استحلاب التبغ، لكنها ليست نفس أقراص استحلاب النيكوتين التي تستخدم لمساعدة الناس على الإقلاع عن التدخين.

• منتجات أخرى: في بعض البلاد الريفية، يأتي التبغ عديم الدخان أيضًا في شكل حشوات ولفائف. والحشوة عبارة عن تبغ مضغوط في شكل لبنة، واللفائف هي التبغ المضفر والمجدول. يتم الاحتفاظ بقطعة من الحشوة أو اللفيفة بين الوجنة واللثة. ثم يتم بصق نقيع التبغ.

بينما قد يظن البعض أن التبغ عديم الدخان أقل خطورة من السجائر، فإن الاستخدام طويل الأمد لمضغ التبغ وغيره من منتجات التبغ عديم الدخان يسبب مشكلات صحية خطيرة كذلك. فليس هناك مستوى آمن من تعاطي التبغ.

ذلك لأن مضغ التبغ وغيره من منتجات التبغ عديم الدخان يمكن أن يحتوي على حوالي 30 مادة مسببة للسرطان. ومثله مثل السجائر، يحتوي التبغ عديم الدخان أيضًا على النيكوتين، والذي قد يسبب الإدمان.

فيما يلي نظرة على بعض المشكلات الصحية المرتبطة بالتبغ عديم الدخان:

• الإدمان: لأن التبغ عديم الدخان يحتوي على النيكوتين، فقد تصبح مدمنًا بتعاطيه، تمامًا كما هو الحال مع شرب السجائر ومنتجات التبغ الأخرى. فقد يمتص جسمك فعلاً أكبر قدر من النيكوتين من مضغ التبغ أو النشوق كما يفعل مع السجائر. وكما هو الحال مع التدخين، فإن الانسحاب من تعاطي التبغ عديم الدخان يسبب أعراضًا مثل الرغبة الشديدة المكثفة، وزيادة الشهية، والهياج والمزاج المكتئب.

• مرض السرطان: يزداد خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان إذا كنت تتعاطى مضغ التبغ أو أنواعًا أخرى من التبغ عديم الدخان. وهذا يشمل سرطان المريء وأنواعًا مختلفة من سرطان الفم، بما في ذلك سرطانات الفم والحلق والوجنة واللثة والشفتين واللسان. وهناك خطر متزايد أيضًا للإصابة بسرطان البنكرياس.

• تسوس الأسنان: يسبب مضغ التبغ وغيره من أشكال تعاطي التبغ عديم الدخان تسوس الأسنان. ذلك لأن مضغ التبغ يحتوي على كميات عالية من السكر، مما يسهم في تسوس الأسنان. يحتوي مضغ التبغ أيضًا على جزيئات خشنة يمكن أن تهيج اللثة وتخدش طبقة الميناء الموجودة على الأسنان، مما يجعل أسنانك أكثر عرضة لتسوس الأسنان.

• مرض اللثة: قد يتسبب السكر والمهيجات الموجودة في مضغ التبغ وغيره من أشكال التبغ عديم الدخان في تراجع اللثة عن الأسنان في منطقة الفم حيث تضع المضغة. ومع مرور الوقت قد يصاب الشخص بأمراض اللثة، والتي يمكن أن تكون شديدة بما يكفي لتدمير الأنسجة الرخوة والعظام التي تدعم الأسنان (التهاب دواعم الأسنان) وبالتالي تؤدي إلى فقدان الأسنان.

• أمراض القلب: تؤدي بعض أشكال التبغ عديم الدخان إلى زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم. وتشير بعض الأدلة إلى أن الاستخدام طويل الأمد للتبغ عديم الدخان يزيد من خطر الوفاة من أنواع معينة من أمراض القلب والسكتة الدماغية.

• آفات الفم محتملة التسرطن: يزيد التبغ عديم الدخان من خطر إصابتك ببقع بيضاء صغيرة تسمى الطلاوة داخل فمك، وهو المكان الذي يتم فيه وضع مضغة التبغ غالبًا. وآفات الفم هذه محتملة التسرطن؛ وهذا يعني أن الآفات يمكن أن تصبح سرطانية في يوم ما فعلاً.

الوسوم