ماذا نفعل عند تلقي ضربة بالرأس

يصنف الأطباء إصابات الرأس لنوعين

• الإصابات الخارجية:  إصابة في عظام الجمجمة، الجلد وأنسجة أخرى في الجمجمة.

• الإصابات الداخلية:  إصابة في الدماغ، الأوعية الدموية والأنسجة الداخلية الأخرى في داخل الجمجمة.

علاج إصابات الرأس

علاج الجروح، الإحتكاكات وإصابات الرأس الأخرى، مماثل لعلاج الجروح الجلدية الأخرى.

عند الإشتباه  بوجود كسر في الجمجمة أو عند  ظهور نزيف أو سائل شفاف من الأذنين أو الأنف بعد الإصابة، فعندها من الضروري التوجه لتلقي العلاج الطبي.

إصابات الرأس التي تسبب الإرتجاج الدماغي  أو فقدان الذاكرة تتطلب علاجاً طارئاً.

عليكم التوجه لتلقي العلاج، عند الإشتباه بحدوث نزيف أو إصابات شديدة في الدماغ وفيما يلي بعض العلامات في مثل هذه الحالات:

• إنخفاض مستوى اليقظة، لا – مبالاة شديدة، إنعدام رد الفعل، نوم عميق بطريقة غير مألوفة  والغيبوبة.(Coma)

• تفاوت في حجم البؤبؤ بين العينين بعد الإصابة (بالرغم من أن حجم أحداق العينين غير متساوٍ لدى  شخص واحد من بين كل أربعة بشكل عام. (

• تقيؤات شديدة، أو إندفاع القيء على شكل قوس للأمام.

عند تلقي ضربة شديدة في الرأس قد تظهر علامتين أو أكثر في ان واحد. عادةً  ما تكون التقيؤات شديدة، كثيرة وتتفاقم مع مرور الوقت.

في بعض الحالات النادرة، قد يسبب حدوث نزف بطيء في الرأس نشوء تجلط دموي يؤدي إلى صداع مزمن، تقيؤات متواصلة أو تقلبات في الشخصية بعد مرور أشهر على الأصابة.

لذا عند فحص ومعاينة الرأس بعد تلقي إصابة لا بد من المعاينة الدقيقة .عادةً ما يكون أفراد العائلة أكثر تنبهاً لحدوث تغيرات في سلوكيات الشخص المصاب، إذ أن أفراد العائلة أكثر إلماماً بالسلوكيات المعهودة للمصاب من الطاقم الطبي في العيادة أو غرفة الطوارئ

العلاج المنزلي

عليكم إيقاف النزيف، الناجم عن جرح في الجلد، بواسطة الضغط على مكان الجرح، ويفضل فعل ذلك بضمادة معقمة. قد يساعد وضع الثلج على موضع الإصابة في تقليل الإنتفاخ، رغم أنه في معظم الحالات تظهر إنتفاخات أو نتوءات.

من الضروري متابعة ومراقبة المصاب في المرحلة الأولى بعد الإصابة. إذ على الأرجح أن تظهر علامات النزف الداخلي للجمجمة بعد مرور 24-72 ساعة من الإصابة.

ينبغي تفحص المصاب كل ساعتين خلال اليوم الأول، ثم كل أربع ساعات في اليوم التالي وكل ثماني ساعات في اليوم الثالث.

تحدث معظم إصابات الرأس في ساعات المساء, لذا فعلى الأرجح أن يذهب المصاب للنوم في الساعات الأولى بعد الإصابة. لذا من الضروري التنبه لمتابعة المصاب أثناء نومه من وقت لاخر بواسطة تفحص نبض القلب لدى المصاب، أحداق العينين ومدى تنبهه.

إذا ظهرت كدمة طفيفة على رأس المصاب مع إنعدام وجود علامات لإصابة دماغية، في معظم الحالات، لا داعي لمراقبته أثناء الليل.

عند زيارة الطبيب

عادةً يستفسر الطبيب عن الية حدوث الإصابة (كيف حدثت، اذا كان الحديث يدور عن سقوط المصاب، فمن أي إرتفاع سقط ، وهكذا..)، ثم يقيم وضع المصاب ويقوم بقياس معطياته الصحية الضرورية (كنبض القلب، ضغط الدم ومعدل التنفس).

بعد ذلك يقوم الطبيب بإجراء فحص جسماني للمريض والبحث عن إصابات إضافية. عند الإشتباه بوجود نزيف داخلي، قد يوصي الطبيب بإبقاء المريض للمراقبة في المستشفى.

غالباً ما  يمتنع الطبيب عن إعطاء المريض أية أدوية مهدئة أو مسكنات ألم قوية في هذه الحالة، لأنها قد تخفي علامات  تشير إلى وضع المريض.

من الصعب تشخيص نزيف داخل الجمجمة. فالتصوير السيني يساعد في الكشف عن وجود نزيف فقط في بعض الحالات النادرة. يساهم التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) في تشخيص النزيف الدماغي, إلا أنه في حال إجراء هذه الفحوصات في مرحلة مبكرة من حدوث النزيف, قد لا نلاحظ وجود نزيف.

عند حدوث إصابات خطيرة، من الضروري إجراء التصوير السيني للعنق وتقييم إمكانية إصابة العمود الفقري في العنق.

الوسوم