8 أسباب لألم حلمة الثدي

قد تصاب المرأة بألم الحلمة بسبب عوامل طبيعية مثل الرضاعة والحمل، أو بسبب عوامل غير طبيعية وبعضها خطير. وسوف نستعرض فيما يلي أسباب محتملة لألم الحلمة.

يعتبر الاحتكاك أحد الأسباب الشائعة لألم الحلمة وتورمها أو حتى جفافها وتشققها، وعادة ما يحدث نتيجة:

• ارتداء قميص ضيق أو حمالة صدر غير مناسبة أثناء ممارسة التمارين الرياضية (مثل الجري).

• ممارسة الرياضة لوقت طويل قد يزيد من فرص احتكاك الحلمة بالثياب ما يرفع فرص إصابتها بالتهيج والألم.

لذا يفضل اتخاذ إجراءات وقائية قبل بدء التمارين، بلف شريط خاص حول الحلمات لحمايتها اثناء ممارسة الرياضة.

2- الالتهابات والعدوى

تزداد فرص الإصابة بالتهابات في حلمة الثدي نتيجة الأمور التالية:

• وجود جرح أو نوع من التورم في الحلمة سببه الاحتكاك أو الحساسية.

الرضاعة الطبيعية.

• وجود نزيف أو تشققات في الحلمة لأي سبب كان.

أنواع الالتهابات

ولالتهابات الحلمة العديد من الأنواع:

النوع الأول: عدوى الخميرة (Yeast infection)

وهو نوع من الالتهابات قد تزداد فرص الإصابة بها في حالة:

• حدوث ضرر في النسيج المحيط بالحلمة.

• استعمال المضادات الحيوية.

• وجود تاريخ مرضي به إصابة مسبقة بهذا النوع من الالتهابات.

وتشعر المريضة هنا عادة بشعور بالحرقة وألم حاد لا يخف مع إزالة أي مسببات محتملة للاحتكاك، وقد تكون الحلمة وردية اللون، بينما البشرة المحيطة بها حمراء أو تحتوي على قشور ظاهرة. وقد ينتقل هذا النوع من الالتهابات إلى الطفل في حالة الرضاعة الطبيعية.

النوع الثاني:  التهاب الثدي

وقد تصاب المرأة بهذا النوع من الالتهابات أثناء الحمل، نتيجة احتباس الحليب في أحد قنوات الحليب، حيث تبدأ البكتيريا بالنمو والتكاثر في قناة الحليب والانتشار منها إلى باقي الثدي.

ويتسبب هذا النوع من الالتهابات باحمرار وتورم وشعور بالألم والحرقة في الثدي والحلمة. وإذا لم يتم علاج هذا النوع من الالتهابات، فقد يسبب ظهور خراج في الثدي وتفاقم المشكلة.

3- الحساسية أو التهاب الجلد التأتبي

تعتبر الأعراض التالية علامة على إصابة حلمة الثدي بالحساسية أو التهاب الجلد التأتبي:

• ألم وتهيج في الحلمة.

• ظهور قشور وبثور في البشرة المحيطة بالحلمة.

• حكة مستمرة.

• ظهور طفح جلدي.

وقد تتسبب العديد من المستحضرات المستخدمة في المنزل بتحسس الحلمة أو زيادة حدة أعراض أي حالة جلدية موجودة مسبقاً لدى المريضة، بما في ذلك: مرطبات الجسم، معطر الغسيل، الصابون، كريم الحلاقة، مطري الأقمشة، العطور، أنواع معينة من الأقمشة.

4- ألم الحلمة الناتج عن العلاقة الجنسية

يعتبر النشاط الجنسي عموماً أحد أسباب ألم حلمة الثدي، وهو ألم غالباً ما يكون عابراً ويتلاشى بسرعة. وينصح هنا باستخدام مرطبات وكريمات خاصة تحمي من ألم الحلمة قبل حدوثه وتقلل من الاحتكاك أثناء العملية الجنسية.

5- تغيرات هرمونية

قد تصاب المرأة بألم في حلمة الثدي أو الثدي نفسه نتيجة لبعض التغييرات الهرمونية التي تحدث بشكل طبيعي أثناء دورتها الشهرية، وهو ألم غالباً ما تشعر به المرأة تحديداً في الأيام التي تسبق الحيض.

حيث تعمل الزيادة الحاصلة في مستويات هرمونات الأستروجين والبروجسترون على سحب المزيد من سوائل الجسم لتتركز هذه في الثدي وتتركه متورماً ويثير الشعور بالألم، ولكنه ألم يختفي عادة خلال بضعة أيام بشكل طبيعي.

6- سرطان الثدي أو مرض باجيت

قد يكون ألم الحلمة المصحوب بأعراض أخرى علامة على الإصابة بسرطان الثدي، خاصة إذا ما ظهر الألم في ثدي واحد وفي إحدى الحلمتين فقط.

وهناك نوع نادر من السرطانات يسمى بمرض باجيت، يؤثر على الحلمة والثدي سوية، وبعض أعراضه تشمل:

• حلمة مسطحة أو مقلوبة.

إفرازات صفراء أو دموية من الحلمة.

• شعور بالحكة.

• احمرار في الحلقة المحيط بالحلمة أو ظهور قشور فيها.

7- ألم الحلمة الناتج عن الحمل

يعتبر ألم الحلمة أثناء فترة الحمل أمراً شائعاً، إذ يزداد حجم الثديين وتشعر المرأة بنوع من التورم والحرقة فيهما وفي الحلمتين، وقد يصبح لون الحلمة داكناً أكثر من المعتاد مع احتمال ظهور حبوب صغيرة حول الحلمة.

وقد تساعد الأمور التالية في التخفيف من حدة ألم الحلمة في هذه الحالة:

• ارتداء حمالة صدر رياضية أثناء النهار.

• ارتداء حمالة صدر خاصة لوقت النوم، لا سيما بعد ولادة الطفل.

• استعمال كمادات باردة.

8- الرضاعة الطبيعية

تعتبر الرضاعة الطبيعية أحد الأسباب الشائعة لاحتقان الثدي وألم الحلمة، وذلك بسبب:

• الطريقة التي يرضع بها الطفل.

• استخدام الأم الخاطئ لمضخة استخلاص حليب الثدي.

• بزوغ أسنان الطفل وقيامه بعض الحلمة أثناء الرضاعة.

الوسوم