تأخر الدورة والأسباب الشائعة

التوتر هو التهديد الصامت الذي يمكنه أن يسبب العديد من الأمراض. علاوة على ذلك، يمكن للتوتر أن يعطل انتظام الساعة الداخلية في الجسم. التوتر النفسي هو السبب الثاني من حيث نسبة شيوعه لتأخر أو تخطي دورة الحيض لدى الفتيات، ولكنه يمكن أن يؤثر أيضا على النساء الأكبر سنا.

القلق والتوتر النفسي يمكن أن يؤثران سلبا على الوطاء (Hypothalamus)، الجزء من الدماغ الذي ينظم الهرمونات ويشرف على افراز الهرمون الموجهة للغدد التناسلية (Gonadotropin Releasing Hormone – GnRH) المسئول عن التبويض والحيض. إذا تضرر الوطاء لدى المرأة لسبب ما، فإنه قد لا يكون من الممكن حدوث التبويض السليم وتحصل اضطرابات في الدورة الشهرية.

نقص الوزن الشديد، أقل من 15-17٪ من الدهون في الجسم وكذلك السمنة الزائدة يمكنها أن تؤدي إلى توقف الدورة. مؤشر كتلة الجسم الأكبر من 30 يشير إلى السمنة. عادة العودة الى الوزن الطبيعي يعيد الدورة الشهرية الى طبيعتها. فمن الأهمية بمكان تجنب الزيادة أو الفقدان الحاد للوزن لأنها تشوش عمل أنظمة الجسم. يجب على النساء اللاتي يخضعن لعملية جراحة تصغير المعدة أن يعرفن ان هناك إمكانية لحدوث اضطرابات في الدورة الشهرية.

كذلك اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي والشره المرضي أيضا يمكنها أن تؤدي إلى توقف أو تأخير الدورة الشهرية. لاضطرابات الأكل هذه عواقب صحية خطيرة أبعد من ذلك.

الوسوم