كيف يؤثر التوتر على صحتك

يؤدي التوتر إلى تحفيز الجسم إنتاج أعداد هائلة من خلايا الدم البيضاء ظناً منه أن التوتر ناجم عن التهاب أو مرض وظيفة هذه الخلايا مقاومته. فمع أن وجود خلايا الدم البيضاء هام وحاسم للمناعة والمقاومة، إلا أن تواجدها بكثرة أو في المناطق الخطأ قد يكون مؤذياً.

يحفز التوتر نخاع العظم لإنتاج خلايا الدم البيضاء من نوع ليكوسايتس، يتجمع الفائض منها في جدران الأوعية الدموية الداخلية مسبباً ضيقاً في مجرى الدم، ومسبباً خثرات قد تؤذي إلى انسداد الأوعية الدموية وتوقف سريان الدم فيها.

قد تنتقل هذه الخثرات إلى مناطق أخرى في الجسم من الدماغ خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو تصلب الشرايين.

من جهة أخرى، هناك العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دوراً كبيراً في الأمراض القلبية الوعائية مثل الكوليسترول وضغط الدم والتدخين يزيد منها التوتر فيدفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية إلى مستويات أعلى.

أثر التوتر على الصحة النفسية والعقلية

كما سؤثر التوتر على صحة الجسم وطريقة عمله، فإنه يؤثر على الصحة النفسية والعقلية كما يلي:

المزاج السيء والنزق

يتسبب التوتر بتحولك إلى شخص نزق وعصبي وهذا يؤثر على علاقاتك الاجتماعية والأسرية بشكل كبير.

التأثير السلبي على الأبناء

عندما يراك أبناؤك منهكاً ومرهقاً ومتعباً ينتقل إليهم الشعور بالتوتر والقلق فتتأثر حالتهم النفسية والمعنوية بشكل سلبي.

عدم القدرة على التركيز

يجعلك التوتر مشتتاً غير قادر على أداء مهامك أو على متابعة حياتك بشكل جيد.

أثر التوتر على الصحة الجسدية

يؤدي التوتر الشديد إلى عدة اثار سلبية على صحتك الجسدية منها:

زيادة الوزن

قد يؤدي التوتر إلى زيادة إفراز الكورتيزول الذي يزيد الشهية ويتسبب بالإفراط في تناول الطعام بشكل غير صحي.

قلة النوم

قلة النوم سبب ونتيجة للتوتر في ان معاً، فقد يتسبب التوتر الزائد بالأرق والقلق، وقد تكون قلة النوم والإنهاك سبباً للتوتر في الوقت ذاته، لتصبح دائرة صعبة الكسر.

ضعف المناعة

يجعلك التوتر معرضاً للأمراض إذ يضعف استجابة جسمك السليمة للمؤثرات ومسببات الأمراض.

الشد العضلي والام الظهر

يؤثر التوتر أيضاً على جهازك العضلي فيتسبب بالام العضلات والظهر والرقبة والعمود الفقري.

مشاكل الجهاز الهضمي والمعدة

يتسبب التوتر بمشاكل في الجهاز الهضمي والمعدة مثل المغص أو عسر الهضم أو الارتجاع المعدي المريئي أو الإمساك وحتى الإسهال، كما يتسبب التوتر المفرض بالإصابة بحرقة المعدة والقولون العصبي.

الجهاز التنفسي

يزيد التوتر من عرضتك لنوبات الربو أو يجعلها أسوأ.

الجلد

تتفاقم حالات الصدفية وحب الشباب والاكزيما وحساسية الجلد بسبب التوتر والضغط النفسي.

الخصوبة

لدى الرجال والنساء على حد سواء، يتسبب التوتر بمشاكل في الخصوبة، أو في الحمل وانتظام الدورة الشهرية وضعف الانتصاب.

نصائح للتخلص من التوتر

يمكن التخفيف من التوتر قدر الإمكان أو التخلص منه من خلال اتباع النصائح التالية:

1 ممارسة الرياضة بشكل يومي للتخلص من الطاقة السلبية وزيادة افراز هرمونات السعادة.

2 أخذ قسط كاف من النوم لمدة 8 ساعات على الأقل في كل ليلة.

3 شرب ما يكفي من الماء وتناول غذاء صحي بكميات كافية.

4 التركيز على الأطعمة التي تحتوي البوتاسيوم لأنه يساعد على الاسترخاء.

5 تخصيص نصف ساعة على الأقل للتأمل أو المشي في الشارع أو في الحديقة.

6 ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء كلما شعرت بالتوتر.

7 تنظيم المهام اليومية وجدولك الزمني يساعدك على إنجاز المهمات المطلوبة منك وتخفيف التوتر الناتج عنها.

8 خصص وقتاً للأصدقاء والعائلة في نهاية كل أسبوع تقضيه معهم في نشاط ممتع.