هذا ما فعلته “الأجبان” بجماجم البشر..!

يبدو أن عشق البشر لمنتجات الألبان، خاصة #الأجبان، قد أدى إلى صغر أدمغتنا!

فقد توصلت دراسة حديثة أجرتها جامعة “كاليفورنيا”، إلى أن اكتشاف #أجدادنا_القدماء للجبن على الأخص قد أدى، مع مرور الزمان، لصغر #جمجمة الإنسان الحالي وضعف فكه، وذلك نظراً لأن الاعتماد على #الوجبات_اللينة مثل الجبن والحبوب، يقلل من المجهود الذي يُبذل في عملية #مضغ_الطعام، وبالتالي يضعف الفك من جيل إلى جيل.

وبالتالي، وبحسب تقرير نشرته صحيفتا “ديلي ميل” و”تيليغراف” البريطانيتان، فمع اتجاه البشر للبعد عن العض والطحن والتكسير طيلة الوقت، والميل إلى تناول الأطعمة اللينة، تبدأ قدرة الفك في التقلص والضعف.

وقد لاحظ #علماء_الآثار أن هناك نوعا من التقلص الملحوظ في الجماجم الأثرية المكتشفة ضمن حفرياتهم، كما لاحظوا أن الفك الأعلى أصبح أقصر والفك الأسفل أصبح أصغر، وذلك بعد فحص أكثر من 1000 جمجمة وفك تعود لفترات ما قبل الثورة الصناعية من أماكن مختلفة حول العالم. كما لاحظوا أن هناك جزءا محددا في الجمجمة عادة ما يتأثر بمضغ الطعام، لاحظوا أن ذلك الجزء تقلص في الحجم أيضاً مع مرور الزمن.

وبحسب دكتور ديفيد كاتز، الباحث بجامعة “كالغاري”، فإن “الزراعة قد أحدثت تغييرات في الحياة والثقافة البشرية”، مشيراً إلى أن التغييرات الأكبر التي حدثت في جماجم البشر على مر العصور كانت ملحوظة في المجتمعات التي عاشت على الزراعة، والتي اعتمدت في تغذيتها على المواد الغذائية اللينة.

وألمح إلى أن هناك فرقا واضحا في حجم الجمجمة بين الإنسان القديم الذي اعتمد على #الصيد والبحث عن المؤن والإنسان الذي اعتمد على المنتجات الزراعية كمصدر للغذاء.

وكانت دراسة سابقة أجرتها جامعة “كامبريدج”، قد رجحت أن جماجم البشر أصبحت أخف وأكثر هشاشة، بعد انتشار الزراعة، وذلك بعد أن أجروا مقارنة بين جماجم البشر منذ حوالي 7000 عام، والذين اعتمدوا على الصيد والبحث عن المؤن، بجماجم البشر منذ نحو 6000 عام حين بدأت الزراعة في الانتشار. فبحسب الدراسة، فإن عظام الإنسان الذي اعتمد على الزراعة في غذائه أصبحت أخف وأضعف. كما حددوا أن كثافة العظام أصبحت 20% أقل بين الجيلين.