الحمل بتوأم: ماذا يعني التوأم بالنسبة للأم؟

الحمل في توأم أمر يحدث في حياتنا أحياناً كثيرة، وفي حالات أخرى، توجد عوامل محددة تلعب دورها، على سبيل المثال، يرجح الحمل في توأم مع زيادة عمرك بسبب التغييرات الهرمونية التي قد تتسبب في إطلاق أكثر من بويضة واحدة في المرة الواحدة. كما يعزز استخدام تقنيات الإخصاب المساعد – مثل التلقيح الصناعي – أيضاً من احتمالات التوأم الثنائية أو الأكثر.

التوأم غير المتماثل – النوع الأكثر شيوعاً يحدث عند تخصيب بويضتين منفصلتين بحيوانين منويين مختلفين، كل جنين له مشيمته وكيسُه السَّلوِيّ (يسمى أيضاً الكيس الأمينوسي). قد يكون التوأم بنتين أو ولدين أو ولداً وبنتاً، وراثيًا هما كأي أشقاء آخرين، وجه الشبه لا يتعدى كونهما أخوين.

أما حالات التوأم المتماثلة فتحدث عندما تنشطر بويضة مخصبة واحدة إلى بويضتين منفصلتين. قد يتشارك التوأمان المتماثلا المشيمة، لكن عادة يكون لكل طفل كيس سلوي منفصل، ووراثياً، يكون الطفلان متماثلين، ويكونان من نفس النوع ويتشاركان نفس السمات والخصائص البدنية.

و نادراً ما يفشل التوأمان المتماثلان في الانفصال التام إلى فردين. يُعرف هؤلاء الأطفال باسم التوأم الملتصق. قد تصبح الثلاثة توائم أو التوائم المتعددة ذات العدد الأكبر متماثلة أو غير متماثلة أو خليط من الاثنين.

قد يشك مقدم الرعاية الصحية في الحمل بتوأم إذا كان حجم الرحم أكبر من المعتاد أو حين يبدو أنه يوجد أكثر من نبض قلب جنين واحد. عادة ما يتأكد الحمل في التوأم المشتبه به من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية. خلال هذا الفحص، تُستخدم الموجات الصوتية لتكوين صور لرحمك وطفلك أو أطفالك.

إن ما يبدو أنه حمل في توأم عادي أحياناً يُكتشف فيما بعد أنه حمل في طفل واحد فقط، تعرف هذه الحالة باسم متلازمة التوأم المتلاشية. مثل هذه الواقعة قد تكون مفجعة ومحبطة ومربكة، وغالبًا، لا يوجد تفسير واضح لهذا الفقد.