طرق البحث العلمي في علم النفس

١ البحث في علم النفس
٢ مناهج البحث في علم النفس
٢.١ علم النفس الدارج
٢.٢ علم النفس العلمي
٣ أنواع مناهج البحث في علم النفس
٣.١ المنهج التجريبي
٣.٢ المنهج الميداني أو المسحي
٣.٣ المنهج الإكلينيكي
البحث في علم النفس

أصبحت طرق البحث العلمي بشكل عام وفي علم النفس على وجه الخصوص علماً قائماً بحدّ ذاته، وقد ظهرت في هذا المجال العديد من الكتب والدراسات والأبحاث والرسائل التي تنتهج الطرق العلميّة في عمليّة البحث، كما تتعدد طرق البحث العلمي في علمي النفس متخذة عدداً من المناهج كالاستبطان، والملاحظة، والتجريب والفارقة، والإكلينكي سنذكرها بالتفصيل في سياق الموضوع.

مناهج البحث في علم النفس

تقسم معلومات علم النفس إلى نوعين هما:

علم النفس الدارج

يأتي هذا العلم من خلال استنباط المعلومات من خلال المخالطة للناس والتجارب الحياتية، ويستخدم في التعامل مع الناس، لكن لا تعتبر المعلومات المستنبطة علماً حقيقيّاً؛ لأنّها تستنبط على أساس الظن والتخمين، وبالتالي فهي معرضة بشكل كبير للأخطاء.

علم النفس العلمي

يظهر هذا النوع طرق البحث العلمي في هذا المجال وهي:

السعي في تحديد المشكلة والعمل على صياغتها بشكل سؤال، أو من خلال عبارة موضوعيّة واضحة.
جمع كافة المعلومات، والرجوع إلى الدراسات السابقة.
وضع كافة الفروض التي من شأنها تفسير المشكلة.
التحقق من صحّة تلك الفروض من خلال اختبارها.
تأتي في النهاية مرحلة الوصول إلى النتائج البتي يجب مناقشتها.
أنواع مناهج البحث في علم النفس

يختار الباحث منهج البحث الذي يسير عليه وفقاً لمزاياه الخاصة وملائمته للموضوع المطروح، أو المشكلة المراد دراستها، حيث يستند على ثلاثة أنواع رئيسية لتلك المناهج وهي:

المنهج التجريبي

هو من أدقّ المناهج في علم النفس، ويقوم على مجموعة من الخصائص وهي:

التناول أو التغيير المنتظم لكافة المتغيرات.
الضبط للمتغيرات على اختلافها في التجارب.
إمكانيّة التكرار، وإعادة التجارب تحت ظروف مشابهة، وذلك لتمكين الدارس أو الباحث من التأكد من صحة النتائج.
المنهج الميداني أو المسحي

لهذا المنهج العديد من المزايا ومنها:

تمكين الباحث من ملاحظة السلوك بشكل واضح في الظروف والمواقف الطبيعية.
يستطيع الباحث دراسة مواضيع لن يتمكن من دراستها في المنهج التجريبي، من خلال مجموعة من الوسائل، كالملاحظة، والمقابلة والاستخبار
المنهج الإكلينيكي

هذا المنهج هو دراسة الحالة وهذا المنهج يستخدم من قبل المختص النفسي لدراسة المشاكل الفردية للأشخاص الذين يترددون على عيادة النفس، حيث يجمع بيانات تفصيلية عن الفرد وحياته وظروفه وعلاقاته وتنشئته من خلال مقابلة الفرد، أو أفراد من محيطه تربطهم به علاقات، وعلى ضوء المعلومات والبيانات التي يتوصل إليها يقوم بعدها بتشخيص العلاج، وللمنهج الإكلينيكي عدد من المزايا والعيوب:

المزايا:

مساعدة المختص على ملاحظة الفرد لفترات طويلة مما يمكنه من الكشف عن كافة الظروف التي كان لها أثر في التأثير في شخصيته، والتي لا يمكن الكشف عنها إلا من خلال هذه الطريقة.
تعتبر هذه النظرية مصدراً مهماً لتكوين الفروض التي يتم التحقق منها في وقت لاحق بطرق أخرى.
العيوب:

تفتقر المعلومات التي يتزود بها الباحث للدقة.
يمكن أن تتأثر تلك المعلومات لذاتية الباحث.
يصعب معرفة النتيجة والسبب في السلوك الفردي الملاحظ.