براءة البيض من أمراض القلب والكوليسترول

رغم غناه بالمواد المفيدة للجسم، إلا أن البيض صار سيء السمعة بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول في صفار البيض. وتحتوي البيضة المتوسطة على 186 مليغراما من الكوليسترول، وهو ما يعادل نحو 62 بالمئة من الاحتياج اليومي للجسم من الكوليسترول. وبرأت العديد من الدراسات البيض من تهمة زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والكوليسترول. إذ أكدت دراسة أجرتها جامعة العلوم والتكنولوجيا في مدينة ووهان الصينية، أن تناول البيض بشكل يومي (بيضة واحدة في اليوم) ليس له صلة مباشرة بمخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب.
أما بالنسبة للمصابين بالفعل بارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، فنصحتهم الدراسة بتقليل كمية الكوليسترول لأقل من 200 مليغرام في اليوم الواحد، وهو ما يتطلب الحذر في تناول البيض.
وحذر الخبراء من تجاهل الفوائد الصحية للبيض، لاسيما بيض الدجاج؛ إذ أشار تقرير نشرته صحيفة “دي فيلت” الألمانية إلى غنى البيض باليود وفيتامينات “دي” و”بي” و”كيه” والبروتين. من ناحية أخرى هناك العديد من الأغذية الأخرى التي تشكل خطورة أكبر من البيض على زيادة نسبة الكوليسترول كجميع الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية المشبعة.
وينصح الأطباء بممارسة الرياضة والتوقف عن التدخين واتباع أساليب الريجيم لخفض الوزن، كطرق أكثر فاعلية في ضبط مستوى الكوليسترول في الجسم.